31 يناير, 2009

من توازن الرعب الي تفوق القوة

ماذا بعد أن هدأ غبار المعركة في غزة؟ هذه المعركة التي قدمت فيها حماس- برجالها ونساءها- ومن حولهم الشعب الفلسطيني الحر الأبي الصبور أروع الآيات في الايمان والجهاد والتضحية والنظام والثبات، يمكننا الآن أن نقول أن هذه المعركة لم تكن الأخيرة -ولن تكون- في صراع الحق والباطل، لكننا نرجوأن تكون الاخيرة التي ندخلها عزلا من أدوات الحسم والانتصار، وهذه الادوات تتلخص في التفوق الحضاري والأخذ بكل أسباب القوة التي أمرنا الله بإعدادها (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) نريد أن ندخل معاركنا مع أعداءنا وأعداء الدين والانسانية وقد استوفينا الإستعداد واستفرغنا الوسع في أسباب النصر، من الايمان العميق بالله تعالي وحوله وقوته، والتماسك الاجتماعي الوثيق، و سيادة الاخلاق والقيم السامية، والشرائع والقوانين العادلة المنبثقة من شرع الاسلام الرباني، و التقدم العلمي المعاصر في جميع مجالات الحياة،والادارة السليمة المجتهدة ، والتعليم والتدريب المستمر علي أداء المهام المختلفة في السلم والحرب، والاستعداد النفسي للتضحية والفداء، والشوري المتجذرة في كل مجالسنا التنفيذية والاستشارية، وإطلاق الحرية لملكات الابداع والتميز في كل أفراد المجتمع. بمثل هذه الاسباب و بالسعي في كل أنواع القوة المتاحة نستطيع حسم معركتنا مع الأعداء ونستطيع تحرير فلسطين كلها من البحر الي النهر، وعلي الجميع-أفرادا وحركات إسلامية - السعي الدائم نحو امتلاك هذه القوي وتسخيرها للنصر، أما غير ذلك فسنظل نتجرع المحنة تلو الأخري، نواجه أعداءنا بسلاح الرعب لا بأسلحة القوة.

01 يناير, 2009

دعوتنا وجهادنا هي نصرتنا لغزة

ليس لنا من وسيلة لنصرة المستضعفين ودعم المجاهدين في غزة إلا بالقيام بواجبنا في الدعوة الي الله تعالي والتمكين لدينه والسعي لتكوين الجيل المسلم الذي ينزل عليه النصر من الله فتقوم للإسلام دولة... لن تنتهي مآسي السلمين إلا بوجود دولة تحميهم وتمكن لهم قوتهم فيهابهم عدوهم.. ألا تتذكرون البوسنة والكوسوفو والانتفاضة الثانية وكشمير والشيشان والعراق وأفغانستان وها هي غزة تضاف الي القائمة فليقم كل فرد منا بواجبه الدعوي فهو المخرج الوحيد للإعذار الي الله... (قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا إلا بلاغا من الله ورسالاته)