26 مايو, 2009

كيف نمارس السياسة؟

هو سؤال الساعة؟
  • كيف لأصحاب الدعوات الدينية أن يدخلوا المعترك السياسي؟
  • أيشكلون حزبا؟ أم يتركوا أفرادهم ينتشرون بالاحزاب ليمارسوا السياسة؟
  • أم يتركون السياسة كلها ويهتمون بالدعوة والتربية؟
  • وما المستفاد من خبرة الحركات الاسلامية محليا وعالميا، ماضيا وحاضرا؟
  • ما المناسب للواقع المصري الآن؟؟
كلها اسئلة أنتظر منكم رأيكم فيها ثم أقول رأيي !!

13 مايو, 2009

من لم يقبل علي الله

تعجبني هذه الكلمات جدا لإبن عطاء الله السكندري وهو الذي قيل في كلامه أنه يشبه كلام الانبياء مثله مثل ما قيل عن الامام الحسن البصري أيضا، تقول الحكمة: من لم يقبل علي الله بملاطفات الاحسان، قيد اليه بسلاسل الامتحان.

11 مايو, 2009

انحدار وتفريط (أهوتك إيه)

عودا علي بدء، الي حماية اللغة العربية ، ويا للأسف من أهلها المقربين، وهذه دعوة لقراءة هذا المقال الهام للأستاذ فهمي هويدي، الكاتب الكبير وأحد الغيورين الكبار علي لغة القرآن، وأخشي أن يكون ونحن معه ننفخ في قربة مقطوعة !! وقد نشر المقال في جريدة الشروق بتاريخ 10 مايو 2009 أهوتك أيه؟ ـ استوقفني السؤال حين وجدته مكتوبا بحروف كبيرة على شاحنة لنقل البضائع. لأول وهلة ظننت أنه يستفسر عن شيء يتعلق بالهوى، لكنني تبينت من الرسوم المصاحبة أن الأمر أبعد من ذلك، وأن السؤال يراد به لفت نظر الناس إلى نوع معين من القهوة، وأنه في العامية العادية «قهوتك أيه»، ولكن صياغته تأبّت على تلك العامية العادية، بحيث باتت تعبر عن مرحلة متقدمة في ابتذالها والازدراء بها. ليست هذه حالة خاصة، لأن العبث باللغة الفصحى واستخدام العامية المبتذلة أصبح الأصل في الإعلانات التجارية، حتى التي تصدر عن بعض المؤسسات الحكومية، خصوصا تلك التي تتعامل مع الجماهير بشكل مباشر، حيث يتصور العباقرة الذين يديرونها أنهم لكي يصلوا إلى الناس ينبغي أن يهبطوا باللغة التي يخاطبونهم بها، أما الإعلانات التي تصدر عن أهم مؤسسات القطاع الخاص فهي تتسابق في احتقار العربية الفصحي، وفي بعض الأحيان فإن احتقارها يمتد إلى الحروف العربية، بحيث أصبحت بعض تلك الجهات تنشر في الصحف إعلانات تخاطب القارئ العربي باللغة الإنجليزية. وإذا كان التلفزيون المصري يتخير مفردات ومصطلحات إنجليزية في تسمية بعض البرامج (كونكت وزوم وريبورتاج وبانوراما وغيرها) فلم يكن مستغربا أن تطلق كلمات إنجليزية على بعض القنوات الخاصة، وأن تنشأ قناة مخاصمة للغة العربية بالكامل، ويقتصر بثها على استخدام العامية العادية والسوقية والمبتذلة. ويبدو أن وباء العامية تفشى في بقية وسائل الإعلام، حتى اجتاح الصحافة التي كانت تنشر على صفحاتها الأولى يوما ما مقالات العقاد وطه حسين وأشعار شوقي وحافظ إبراهيم، أصبحت تنشر الآن عناوين تتحدث عن «الأكيلة والهبيشة» ونتساءل عن تحول إحدى المطربات «للهشك بشك». وأصبح الكتاب غير الموهوبين يتسابقون على استخدام العامية السوقية والمبتذلة، فيما يتصورونه تبسطا واستظرافا. أما فضيحة اللغة التي يتحدث بها كبار المسؤولين في البلد، فحدث فيها ولا حرج. وليست بعيدة عن أذهاننا صدمة قصيدة «يا ويكا» الهابطة التي اسهم بها رئيس وزراء سابق في حفل تكريم د.فتحي سرور رئيس مجلس الشعب. بلا حصر تبدو مظاهر وتجليات هجرة اللغة العربية واحتقارها في التعليم الخاص، ليس في مصر وحدها، وإنما في أغلب الدول العربية. وذلك أوضح ما يكون في منطقة الخليج التي اكتسحتها الإنجليزية حتى أصبحت لغة التخاطب في جامعاتها وفيما بين الدوائر الرسمية في بعض دولها، بحيث أصبحنا بحاجة لكي نصحح ذلك الوضع المختل إلى العودة إلى حملة «تعريب الدواويين» التي قادها عبدالملك بن مروان في العصر الأموي، ذلك واضح أيضا في أغلب دول المغرب العربي خاصة، التي فشل الاستعمار في فرنسة لسانها، ولكن الفرنسة اجتاحت تلك الأقطار في عهد الاستقلال. من المفارقات أنه في حين تتعرض اللغة العربية وحرفها للإهانة والازدراء في أغلب أقطار العالم العربي، فإن بعض الدول غير العربية لاتزال تتمسك بالحرف العربي في لغتها (إيران وباكستان وأفغانستان)، ويسمونه هناك «الحرف الشريف»، لأن لغة القرآن كتبت به. إن احترام اللغة من احترام الذات ومن تجليات الاعتزاز بالانتماء. وهي في بلادنا لم تُهزم، لكننا نحن الذين هُزمنا فتخلينا عنها وازدرينا بها. وليس ذلك أعجب ما في الأمر، لأن الأعجب أن السلطات وأغلب مؤسسات المجتمع تقف متفرجة ومحايدة إزاء ذلك «الانتحار» اللغوي، في حين أنها تملك أن تعبر عن غيرتها على الفصحى بوسائل شتى، أبسطها أن تحظر استخدام العامية فيما يصدر عنها من بيانات أو إعلانات حكومية، وأن تلتزم بذلك الصحف القومية على الأقل. لكن ذلك يتطلب إرادة وغيرة، الأمر الذي يعني أن الحل هو المشكلة. وهو إذا استعصى فأخشى أن يحال الملف ذات يوم إلى وزارة الداخلية لكي تتولى أجهزتها حراسة الفصحى أيضا!

07 مايو, 2009

هل نحمل جزءا من المسئولية تجاه هذه الجريمة؟

أثارني بشدة تفاصيل مقتل سيدة ناجحة ورمز معروف في مجتمعنا وهي السيدة هالة فائق عضو مجلس ادارة بنك مصر (رحمها الله) علي يد زوج خادمتها، ولعلكم جميعا تابعتم التغطية الاعلامية لهذا الحادث البشع، وان ما جناه القاتل من إزهاق نفس بغير حق لم يكن إلا أربعة آلاف جنيها فقط. ياالله.. أيدخل الانسان النار بسبب هذا المبلغ البسيط؟ إن القاتل قد فقد وظيفته قبل الحادث بشهرين ثم تراكمت عليه الديون وهداه الشيطان لفك ضائقته بسرقة أو قتل أحد الاغنياء، ولكم سمعنا أو قرأنا عن رجال مصريين أقدموا علي جريمة أخري مثل الانتحار بسسب ضيق ذات اليد وعدم القدرة علي الانفاق علي أسرهم أو تحت ضغوط أصحاب الديون. ورغم أن الجريمة مهما كانت لا يوجد ما يبررها - إلا إني أتساءل ألم يكن هؤلاء الرجال يعيشون في مجتمع يتكون من أفرادا ودولة ومؤسسات، ويجب علي هذا المجتمع شرعا أن يتكافل مع المعوزين فيه ويلبي لهم متطلباتهم الاساسية؟؟ ألم يقل رسولنا صلي الله عليه وسلم (ليس منا من بات شبعانا وجاره جائع الي جنبه وهو يعلم) يقينا نحن نعلم أن بيننا من يبات جائعا مدينا مهموما... فهل يقع علينا مفهوم الحديث بنفينا من الانتماء لهذه الامة التي من أهم صفاتها أننا كالجسد الواحد وأننا أذلة علي المؤمنين وأنه في أموالنا حق سوي الزكاة وأن من كان له فضل زاد فليعد به علي من لا زاد له ومن كان له فضل ظهر فليعد به علي من لا ظهر له؟ أري أنه من الضروري لنا أن نقوم أفرادا وجماعات بتأسيس نظم تتيح لنا القيام بواجب التكافل وتشغيل العاطلين وسد الدين عن المدينين وتعليم الجاهلين الي غير ذلك من فروض المجتمع، وبغير ذلك سنكون متحملين لآثام كبرت أم صغرت في كل الجرائم التي تحدث في بر مصر !!