26 يوليو, 2009
ما ينبغي أن نقوله لشعبنا
22 يوليو, 2009
مرة أخري 6 أبريل
17 يوليو, 2009
حول دور الفن في خدمة الاسلام
12 يوليو, 2009
استراحة للتأمل
04 يوليو, 2009
التواصل
علي هامش التعليقات في التدوينة السابقة عن العمل السياسي أثيرت قضية هامة أزعم أنها تعتري جميع من احترفوا التدوين علي شبكة المعلومات، ألا وهي قضية الاستمرارية ودوام التواصل، وتتمثل ابرز مظاهرها في الانقطاع عن التدوين أو الانقطاع عن التعليق سواء في المدونة الشخصية او مدونات الغير لفترات تطول أو تكثر وهي القضية التي أثارتها في نفس الوقت الدكتورة أميمة كامل صاحبة مدونة صلاح واصلاح، وقبل أن أبدأ انقل لكم نص ما كتبه الاخ او الأخت الناصحة بعنوان عيب عيب عيب __________________________________ عيب عيب عيب يقول... عيب جدا يادكتور انك تسأل سؤال زي ده ولما الناس تيجي ترد عليك وتعبرك تسيبهم ملطوعين اكتر من شهر من غير ما ترد عليهم يا اخي لما انت مشغول والعيادات شغالة مالك انت ومال التدوين والمدونات والغريب انك كررت الموضوع ده كذا مرة وكل مرة يعزروك وانت مافيش خالص بصراحة العيب مش عليك العيب على اللي لسه بيدخلوا عندك ويعلقوا مع انك مش محترمهم ومش بتعبرهم انت متصور انك سايب الاولاد الصغننين يتكلموا وبعدين انت تهل عليهم بعد ما يغلب حمارهم وتقول لهم الاجابة النموذجية التدوين مش كده يادكتور انت طارح سؤال علشان تتناقش مع الناس فيه مش علشان تختبرهم مرة تانية باقول لك اللي انت بتعمله ده عيب وما يصحش خد من كلامي اللي يعجبك واللي مش عاجبك ارميه انا مش قصدي ازعلك بس برضه ماعنديش مشاكل لو زعلت ----يونيو 24, 2009 _______________________________________________ بادئ ذي بدأ أقول اني لم أغضب إطلاقا من كلام الاخت واعتبره نصيحة لوجه الله تعالي يجب قبولها علي أي وجه ويجب أن نتمثل بالقول المأثور عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه (رحم الله امرئ أهدي الي عيوبي)
ثانيا: التدوين هو نفثات قلب وخواطر فكر وليس من المتوقع أن تكون هذه الخواطر تمر بدورية زمنية محددة، فقد تكثر حين تلم بالمرء أحداثا ملهمة وقد تقل في فترات الانشغال بتصريف الامور أو في أوقات الازمات.
ثالثا: من المعروف أن من أعظم شعراء العربية هو المتنبي ورغم ذلك فإن ديوانه يعتبر من أصغر دواوين الشعراء العرب، فالقضية ليست بحجم الانتاج الابداعي وانما بنوعيته وجودته، وعلي هذا لا نستطيع ان نمنع من التدوين الاناس المشغولين بمهام تستغرق من أوقاتهم الكثير كالمديرين والحكام والاطباء والدعاة لا لشئ الا انهم مشغولين وليتركوا التدوين للمتفرغين الذين لا يشغلهم شئ.
رابعا: اعتذر تكرارا ومرارا لو كنت قد جرحت مشاعر أي أحد من قراء المدونة لو بحث عن ردي علي تدوينة كيف نمارس السياسة ثم اكتشف غيابي عن الرد، وفي الحقيقة أن الموضوع كما قالت الاخت الناصحة قد تكرر من قبل -وحدث هذا ايضا مع الكثير ايضا ، وبعضهم من الكبار في عالم التدوين مثل الاخت اروي الطويل او الاخ عصفور المدينة، فتراهم يكتبون التدوينة ثم تمر بهم الصوارف الجائحة فلا يكادون يجدوا وقتا للرد، ولابد لنا ان نعذرهم تكرارا ومرارا فهذا مما لا يكاد ينجو منه أحد في ظل تعقيد الحياة المعاصرة.
خامسا: انا فعلا عندما كتبت نص التدوينة كنت مرتبطا بعدها بدراسة طويلة واتوقع انشغالي عن الرد وكتبت ما يفيد اني سأرد بعد أن يقوم الاخوة والاخوات بالادلاء برأيهم في الموضوع، وظللت أتابع الردود أولا بأول وتوالت الردود فوصلت الي حوالي 30 تعليقا حتي يوم كتابة التعليق الناصح.
سادسا: وهو الاهم ، ما قولكم في حل مشكلة استمرارية التواصل التدويني ، وما رأيكم فيما كتبته الاخت الناصحة عن وجود مشكلة في الانقطاع المؤقت عن التدوين والتعليق وهو ما أثارته أيضا الدكتورة أميمة كامل في مدونة صلاح و إصلاح، فهل نلتفت للطب والعيادات ونترك التدوين لأهله، وبالمناسبة أريد ان أعرف من هم أهل التدوين؟
تقبلوا تحياتي
