26 نوفمبر, 2009

نذير خطر

أولا وقبل أي شئ، أقول لكم كل عام وانتم والمسلمين بكل خير بمناسبة عيد الاضحي ونسأل الله تعالي أن يتقبل من الحجاج سعيهم ودعاءهم وان يكون حجا مبرورا. ثانيا: ان ما أعنيه بالنذير الخطير هي حالة اللاوعي الجماعية التي تسود هذه الايام بمصر بخصوص أزمة مباراتي كرة القدم بين فريقي مصر والجزائر، فقد تجاوز التعصب الاعمي كل حدود العقل بسبب منافسة كروية فحسب ، أضف الي ذلك هذا القصور الشديد في الحكم علي الامور بصورة متزنة وواقعية، بل الاخطر هو قدرة هذا الاعلام الفاشل المحود في قدراته العقلية والفنية في غسل مخ ملايين المصريين بمثل هذه الصورة العجيبة وهو ما يدلنا علي ان العقل الجماعي للشعب المصري لم يتعد مرحلة الطفولة بعد، وان تجربة غسل مخ المصريين قابلة للتكرار، فقط كل ما تحتاجه التجربة هو موقف أو موقفين قد يكونا عابرين لكن إن تلقف الاعلام ذلك وادخلهم الاعلاميون في ماكينتهم الاعلامية الهادرة فالويل يومئذ للمساكين الذين سيطحنهم الاعلاميون وتلوكهم من بعدهم ألسنة الدهماء. حقيقة ان وضع العقل الجماعي المصري بعد هذه الازمة يتطلب من كل من له مشاركة في الشأن العام المصري أن يكون شديد الحذر وأن يقدر لرجله الخطو ألف مرة قبل يفعلها، لك الله يا مصر في أبناءك وكان الله في عون دعاة إصلاحك.

14 نوفمبر, 2009

غوغائية وعنصرية

لا يوجد عاقل يختلف معي في أن حالة السعار الموجودة في كلا من الاعلام و الشعور الشعبي في مصر تمثل حالة نموذجية للغوغائية والعنصرية، فأيا كانت نتيجة هذه المباراة الكروية فإن كل الاطراف ستخسر، نخسر أخوتنا ونكسب عداوة لأشقاءنا لا تنمحي وإن طال الدهر؛ كما أننا نخسر فرصة كبيرة لتعلم التفكير الهادئ وتربية الشعوب علي التصرفات الحضارية السليمة التي طالما اشتكينا من عامة الناس أنهم لا يتصرفون التصرفات الملائمة حتي اذا جاءتنا فرصة مناسبة قام الإعلام المسعور بقيادة الناس الي الفوضي والعنصرية والغوغائية (أليس منكم رجل رشيد؟)

07 نوفمبر, 2009

المركز الكاثوليكي للسينما

منذ فترة وأنا أتعجب من هذا الذي يطلق عليه المركز الكاثوليكي للسينما وأنشطته التي تخالف ابسط قواعد المنطق فهذا المركز الذي يقوم عليه رجال دين مسيحيون من الطائفة الكاثوليكية يعقد مؤتمرات للسينما المصرية وصلت الي عدد 57 مهرجان و يستضيفون فيها الفنانين وتكون لجنة لاختبيار الافلام المشاركة برئاسة الاب الفلاني وعضوية كل من الاب علان والاب ترتان ثم يشاهدون أفلام السينما بكل ما نعرفه عنها من وجود العري الفاضح والتصرفات الخارجة، ثم يقوم الآباء بعد كل هذا بتكريم هؤلاء الفنانين والفنانات والاحتفاء بهم ونشر ذلك في وسائل الاعلام المختلفة. ولا أدري علي ماذا يتم تكريم هؤلاء من رجال يفترض أنهم يدعون للدين ومكارم الاخلاق؟ انه فعلا شئ يدعو للتعجب!!!