الخميس، 11 ديسمبر 2008

رد علي الرد

أولا كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد الأضحي والحج البيت الله الحرام، وقد بدأ الحجاج
اليوم العودة لديارهم مأجورين ومغفور لهم ذنوبهم فليعودوا في سلامة الله وأمنه، ولعل لنا
عند الله حجة مثلهم يأذن بها في قادم الأيام . ثانيا: أشكر جميع الإخوة والأخوات الذين أفادونا بتعليقاتهم القيمة ، ولما كانت التعليقات ثرية
في مجملها ومتنوعة في مواضيعها آثرت الرد في تدوينة منفصلة.
وأعتذر عن التأخير في الرد لإنشغالي في عدة سفريات متتابعة
وأحب أن أوضح أن المقاييس الموجودة في التدوينة هي في الاساس للقياس الداخلي، أي أن يقيس الفرد ذاته ليعرف هل
تسربت علامات المنافقين اليه أم ما زال علي الايمان المحض وهي كما ذكر عادة من عادات الصحابة رضوان الله
عليهم في الوجل من النفاق
ولم أكن أقصد بتاتا الحكم علي الآخرين فهذه دخائل وليس لنا بعد انقطاع الوحي الا الظاهر والباطن يعلمه الله، لا أنه
ينبغي علي المسلم أن يكون قوي الملاحظة والانتباه لما يدور حوله فقد أمرنا الله بأن نأخذ حذرنا فقال: (يا أيها الذين آمنوا
خذوا حذركم)، فلو توفر وجود الكذب والخلف والغدر فليس علي المسلم إلا أن يتعامل مع هذه الظواهر وقد قال تعالي
في ذلك في ترتيب من يشهد علي وصية المتوفي في تركته (فإن عثر علي أنهما استحقا إثما (أي كذبوا)
فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهما الأوليان)--من سورة المائدة، (أي اعزلوهم
وعينوا آخرين مكانهما حسب نفس المواصفات)
وها هنا قاعدة دارية ذكرها الدكتور طارق السويدان ألا وهي أنك كمدير يمكنك قبول أي خطأ من موظفيك عدا خطأ
واحدا ليس فيه عذر، وهو الكذب وخيانة الامانة فليس فيها من جزاء الا العزل، ليس مع الكذب إنذار ولا خصم
ولا لفت نظر، ليس للكاذب إلا العزل، وهو ما يوافق مفهوم الاية الكريمة.
أما أننا أحيانا تكون فينا جاهلية ونعمل بعمل من أعمال النفاق الأصغر مثل خلف الوعد والكذب والكبر فهذا مما لا شك فيه
ولكنها تكون عند المؤمن سقطة ما أسرع أن يقلع عنها ويندم عليها ثم يتوب منها وكما ذكرنا الأخ محمد خالد الديب
بالحديث (إنك امرؤ فيك جاهلية) إذ تاب منها أبوذر رضي الله عنها في الحال وهذا هو هدي القرآن (إن الذين اتقوا إذا
مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون)
اللهم ارزقنا الايمان وثبتنا عليه وجنبنا الكبر والنفاق وسئ الاخلاق

هناك 18 تعليقًا:

آلاء محى يقول...

اللهم ارزقنا الايمان وثبتنا عليه وجنبنا الكبر والنفاق وسئ الاخلاق

اللهم اميييييييييييييين

جزاكم الله خيرا ياعمو

وكل عام وحضرتك بخير

تقبل الله منكم طاعاتكم

أحمد سعيد بسيوني يقول...

بسم الله

جزاكم الله خيرا

اوافقك الرأي والدكتور طارق في موضوع الكاذب جزاءه العزل

لذا اخترت للرصاصة الاولى احد كاذبي هذا العصر ويعتبر مسيلمة الكذاب بجدارة

تابعونا

دمتم بخير

,.-~*'¨¯¨'*•~mr ,.-~*'¨¯¨'*•~monshed يقول...

اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا علي دينك
جزيت الجنة استاذنا
وكل عام وانتم الله اقرب وعلي طاعته ادوم والي الجنة اسبق

صحوة الطلبة يقول...

كل عام وأنتم علي طاعته أدوم
كل عام وأنتم علي الخير أسبق


اللهم ثبت قلوبنا وطهرها من النفاق والرياء والكذب

غير معرف يقول...

تقبل الله منا ومنكم
وكل عام وأنتم بخير

فليعد للدين مجده يقول...

الدكتورة آلاء
شكر الله لك تهنئتك
وآمين علي دعاءك

فليعد للدين مجده يقول...

الاخ احمد سعيد بسيوني

حكي طبيب رمد قريبي لي قريبا أن سكرتيرة العيادة كانت تقوم بعمل شهادات طبية لطالبي استخراج رخصة قيادة سيارات بدون علمه وتتقاضي هي رسوم استخراج الشهادة وطبعا دون أن يتم فحص طالب الرخصة كائنا ما كان

فلما علم الطبيب أصدر أمره لها بانهاء خدمتها وما كان منها الا قيامها بتقبيل قدميه ليبقيها لكنه-وقد اعجبني موقفه-اصر علي قراره وقال لها (_الا الخيانة)
كيف أثق فيك بعد اليوم؟؟

فليعد للدين مجده يقول...

Mr monshed
هذا الدعاء هو من ضمن ما كان رسولنا صلي الله عليه وسلم يداوم عليه

ونحن أحوج اليه

فليعد للدين مجده يقول...

صحوة الطلبة
وانت بكل خير
وربنا يعينك ويوفقك

فليعد للدين مجده يقول...

الاخ الحبيب أبو نظارة
كل عام وسيادتكم وأسرتك الكريمة بكل خير
وفي انتظار ما تفيض به قريحتك من زبدة علمكم

دمت بخير

خديجة عبدالله يقول...

كل فرد مسلم بإمكانه قياس نفسه فهو يعلمها جيدا .. لعلنا نتوه ونغفل فى أوقات ما لكننا فعلا قد نقع أبسط المظاهر كما أسلفت حضرتك المواعيد وعدم الإلتزام بها وما يترتب عليه من عدم نظام وانعدام إدارة لكافى الأمور فنصبح هالات من أحجار تلمع خارجا لكنها صلدة سوداء من الداخل

عافانا الله وإياكم وجميع المسلمين من أى صورة من النفاق صغرت أو كبرت وسامحنا على زلاتنا وسقطاتنا

كل عام وحضرتك وكل الأسرة الكريمة بألف خير ورزقكم الله السعادة فى الدنيا والآخرة وسعدنا بعودة حضرتك ربنا يعينك ويتقبل منك
وأعتذر لطول تعليقاتى وارهاقى لكم دوما

"النجم القادم" يقول...

بارك الله فيك استاذنا الفاضل

الجزء الأول من حوار النجم القادم مع القيادى الإخوانى بالبحيرة م . حسني عمر

http://ewaatekhaf.blogspot.com/

فقط وحصرياً مع مدونة إوعى تخاف

فليعد للدين مجده يقول...

الاستاذة خديجة عبدالله
تحية طيبة

نعم كما قال تعالي
(كل نفس بما كسبت رهينة)
و
(بل الانسان علي نفسه بصيرة ولو القي معاذيره)

رزقنا الله حسن الفهم وصلاح العمل

فليعد للدين مجده يقول...

النجم القادم
مرحبا بك
شكرا علي الحوار الطيب
في انتظار مزيدك

أ / أحمد عبد المنعم يقول...

يبدو أننى جئت متأخرا فى هذا الموضوع لكن إليكم صفات المنافقين من القرآن الكريم:
1- مرض القلب والكذب:

قال الله - تعالى -: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [البقرة: 10].

2- الطمع الشهواني:

قال الله - تعالى -: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَض} [الأحزاب: 32].

3- الزيغ بالشبه:

قال الله - تعالى -: {لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} [الحج: 53].

قال الطبري: "يقول: اختبارا يختبر به الذين في قلوبهم مرض من النفاق، وذلك الشكّ في صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحقيقة ما يخبرهم به"[4].

4- التكبّر والاستكبار:

قال الله - تعالى -: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ} [المنافقون: 5].
5- الاستهزاء بآيات الله والجلوس إلى المستهزئين بآيات الله:

قال الله - تعالى -: {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ} [التوبة: 64].

6- الاستهزاء بالمؤمنين:

قال الله - تعالى -: {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ % اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [البقرة: 14-15].

7- الظن السيئ بالله - تعالى -:

قال الله - تعالى -: {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [الفتح: 6].

8- عدم الثقة بوعد الله - تعالى - ووعد رسوله - صلى الله عليه وسلم -:

قال الله - تعالى -: {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا} [الأحزاب: 12].
9- صدّ الناس عن الإنفاق في سبيل الله:

قال الله - تعالى -: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ} [المنافقون: 7].


10- التستّر ببعض الأعمال المشروعة للإضرار بالمؤمنين:

قال الله - تعالى -: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاّ الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} [التوبة: 107].

11- التفريق بين المؤمنين والدّسّ والوقيعة وإشعال نار الفتنة واستغلال الخلافات وتوسيع شقّتها والإفساد في الأرض وادعاء الإصلاح:

قال الله - تعالى -: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ} [البقرة: 11].


12- السفه ورمي المؤمنين بالسفه:

قال الله - تعالى -: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ} [البقرة: 13].

13- موالاة الكافرين:

قال الله - تعالى -: {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا % الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا} [النساء: 138-139].

14- التربص بالمؤمنين:

قال الله - تعالى -: {الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً} [النساء: 141].

15- الاتفاق مع أهل الكتاب ضدّ المؤمنين والتولي في القتال:

قال الله - تعالى -: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ % لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ} [الحشر: 11-12].

16- الطبع على القلوب فلا يفقهون:

قال الله - تعالى -: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ} [محمد: 16].


17- فتنة النفس والتربّص والاغترار بالأماني:

قال الله - تعالى -: {يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد: 14].


18- مخادعة الله - تعالى - والكسل في العبادات والرياء في الطاعات وقلة ذكر الله:

قال الله - تعالى -: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاّ قَلِيلاً} [النساء: 142].


19- التّذبذب والتردّد بين المؤمنين والكافرين:

قال الله - تعالى -: {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاء} [النساء: 143].


20- مخادعة المؤمنين:

قال الله - تعالى -: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} [البقرة: 9].

21- التحاكم إلى الطاغوت والصدود عما أنزل الله و عدم الرضا بالتحاكم إليه:

قال الله - تعالى -: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيدًا % وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا} [النساء: 60-61].

22- الإفساد بين المؤمنين:

قال الله - تعالى -: {لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلاّ خَبَالاً وَلأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} [التوبة: 47].

23- الحلف الكاذب والخوف والجبن والهلع:

قال الله - تعالى -: {وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ % لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً أَوْ مَغَـ?رَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ} [التوبة: 56، 57].

24- يحبون أن يحمَدوا بما لم يفعلوا:

قال الله - تعالى -: {لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 188].

25- ظهور الرعب عليهم عند ذكر القتال في آيات الله - تعالى -:

قال الله - تعالى -: {وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ} [محمد: 20].
26- يعيبون العمل الصالح ويرضون ويسخطون لحظوظ أنفسهم:

قال الله - تعالى -: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ} [التوبة: 58].

27- يكرهون الجهاد والاستشهاد في سبيل الله - تعالى -:

قال الله - تعالى -: {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ} [آل عمران: 167].

28- يسخرون من العمل القليل من المؤمنين:

قال الله - تعالى -: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلاّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [التوبة: 79].

29- الرضا بأسافل المواضع:

قال الله - تعالى -: {وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ} [التوبة: 86].

30- الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف والبخل ونسيان الله - تعالى -:

قال الله - تعالى -: {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [التوبة: 67].

31- الفرح بالتخلف وكره الجهاد والتواصي بالتخلف عنه:

قال الله - تعالى -: {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} [التوبة: 81].
32- التخذيل والتثبيط والإرجاف:

قال الله - تعالى -: {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاّ غُرُورًا % وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلا فِرَارًا} [الأحزاب: 12-13].

33- البطء عن المؤمنين:

قال الله - تعالى -: {وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا} [النساء: 72].


34- لا ينفعهم القرآن بل يزيدهم رجسًا إلى رجسهم:

قال الله - تعالى -: {وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ % وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ} [التوبة: 124-125].

35 - العودة إلى ما نهوا عنه والتناجي بالإثم والعدوان ومعصية الرسول:

قال الله - تعالى -: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [المجادلة: 8].


36- الاستئذان عن الجهاد بحجة الفتنة:

قال الله - تعالى -: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ} [التوبة: 49].


37- اتخاذ الأعذار عند التخلف:

قال الله - تعالى -: {يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [التوبة: 94].


38- الاستخفاء من الناس:

قال الله - تعالى -: {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا} [النساء: 108].


39- يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا:

قال الله - تعالى -: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النور: 19].


40- الفرح بما يصيب المؤمنين من ضراء والاستياء بما يمكّن الله لهم:

قال الله - تعالى -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ % هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ % إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} [آل عمران: 118-120].

منقول بتصرف من
http://www.islamselect.com/mat/8944

فليعد للدين مجده يقول...

أخي الحبييب الاستاذ أحمد
جزاك الله خيرا بما أوردت من الوصف الشافي للمنافقين أعاذنا الله أن نكون منهم

Ghada , Rofayda يقول...

اللهم ثبتنا و ثبت كل المسلمين علي الحق المبين ..

اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطل و ارزقنا اجتنابه ..

واللهم تقبل منا عملنا كله و اجعله خالصا لوجهك الكريم..


امين

عمرو المصري يقول...

السلام عليكم
أخي / أختي في الله
انهض الآن
انفض عن نفسك غبار الألم والحزن
كفانا شجب واستنكار وحزن
كلنا مدانون
وكلنا قد يكون سببا فيما يحدث في غزة
ونحن لا ندري
حاول بما يتأتي لك أن تدفع عنهم ماهم فيه
اصنع شيئا
اخلق فكرة
أنت مسئول أمام الله يوم القيامة

تابعوا الآن
اجتياح غزة ... وماذا بعد ؟؟؟
واجبات عملية لنصرة غزة
علي مدونة
أرض الحرب

فضلا
انشر الرسالة
جزاك الله خيرا