الثلاثاء، 24 يونيو 2008

للمهتمين بالإدارة (3)

للمهتمين بالإدارة أقدم يعضا من الاقوال الادارية، أشعر كثيرا بعمقها وصدق نظرة قائليها وفوائدها العملية

الادارة ما هي الا اتصال.

مفتاح الاشراف والتوجيه هو الانصات.

المشرف ليس مهمته انجاز المهام من خلال الافراد انما مهمته بناء الافراد من خلال انجاز المهام.

المؤسسات الفاشلة لديها خطط وبرامج ووسائل لكن ليس لديها رؤية.

مشكلة الادارة المعضلة هي الادارة الوسيطة فهي كالأسفنجة، تمتص الاتصالات بين الادارة العليا والمنفذين، وقد أرشدنا الله تعالي في قرآنه لحل هذه المشكلة جذريا فقال عن سليمان عليه السلام :(وتفقد الطير).

الجمعة، 20 يونيو 2008

روح وريحان

فقدت اليوم أمي الثانية ، والدة اخي الاستاذ أحمد عبد المنعم، التقية النقية، الصابرة الشاكرة ، السيدة سهام سلطان، رحمها الله تعالي ، فهي التي لم تفارق بسمة الرضا وجهها رغم قسوة أمراضها وكثرة ابتلاءاتها.
بكيتها بعيني وقلبي، وغبطتها علي لقاءها ربها يوم الجمعة فتأمن من فزعة القبر.فاللهم يا اكرم الأكرمين أكرم نزلها كما كانت تكرمنا، وارحم ضعفها اليوم كما كانت ترحم ضعفنا واستضعافنا، واللهم كما كانت تضيف أهل دعوتك فأدخلها في ضيافة جناتك برفقة أنبياءك الكرام.
اللهم ارحمها وعافها واعف عنها.

الأربعاء، 18 يونيو 2008

حصاد 100 يوم تدوين (2)

أتوجه بالشكر والتقدير لكل الإخوة والاخوات الذين علقوا علي التدوينة السابقة عن حصاد تجربتي القصيرة في التدوين، واشهد الله تعالي أني أحببتكم جميعا في الله، وكيف لا أحبكم في الله وأنتم تتمتعون بمشاعر راقية، والتزام خلقي عالي، بالإضافة الي حملكم هموم بلدنا والعمل علي عزة الاسلام. وأحب أن اشارككم أهم خلاصات التجربة كما اقترح علي الأخ الفاضل الدكتور أحمد عبدالعاطي وقد كنت أنتوي ذلك فعلا.
  • تعلمت أن رأي الفرد دوما قاصر، وأن الواحد منا ينضج رأيه وتتسع مداركه وتتعدل إتجاهاته بالحوار مع أولي الأحلام والنهي.
  • رأيت حماسة محمودة في المدونين الشباب، لكن رأيت ايضا فيهم رغبة صادقة في وجود إخوة كبار بجانبهم يقرأون ما يكتبونه، وينصتون لهم، ليقوموا بدور توجيهي، هم في أمس الحاجة اليه، والتوجيه كما يقول الاداريون هو فن تحسين أداء الآخرين، ولا أخفيكم أني في بعض الفترات كنت أبحث عمن يقرأ لي وأطلب منه النصح والتوجيه، فلعلي تجاوزت أو غابت عني حقيقة أو أنسقت وراء هوي.
  • ما زلت أعتبر التدوين نشاطا ناجحا يساهم في بناء نهضة الوطن ومكانة الامة، فمن خلال التدوين و القراءة و التعليق نكتسب عمليا مهارات الحوار واحترام الآخرين المخالفين في الفكر بل والتعاون معهم، ونكتسب أيضا الاهتمام بالشأن العام وإعمال الفكر في حل المشاكل الشخصية والوطنية ومساعدة الآخرين، كما نتعرف في ذات الوقت علي معارف وعلوم جديدة تزيد من مساحة الوعي و تدفع للمزيد من تطوير الذات، تساهم في تكوين مجتمع العلم الذي ينبذ الاشاعات والخرافات كمصدر تلقي وحيد، وبالإجمال فإن إتساع النشاط التدويني حتما يدفع في إتجاه التغيير للأفضل.
  • كونك مدونا، فإن هذا يفرض عليك كثرة القراءة والإطلاع والتطوير الذاتي والتنوع في الاهتمامات ، وهذا في حد ذاته مكسب وميزة تنافسية، ولا ننسي أن مجتمعنا العربي يفتقر بشدة الي هذه الصفة، ففي الاحصاءات يقرأ المواطن الغربي في المتوسط كتابا كل شهر بينما المواطن العربي يقرا في المتوسط صفحتين في السنة.
  • أتاح نشاط التدوين لي إكتساب أصدقاء وإخوة ما كنت لأتشرف بمعرفتهم والأنس بهم والإستفادة منهم والأستمتاع بالحوار معهم إلا بدخولي هذا المعترك، وبالطبع إكتشفت عالما رائعا من إبداعات الأخوات، ورأيت فيهم كنوزا من العلم والأدب، وعلي جميع الرجال إتخاذ الحذر فالنساء قادمون.
  • وإن نسيت فلا أنس بعض الاستفادات التي اتخذت قرارا مكينا من ذاكرتي، وصارت من مصادر تفكيري وتأملاتي وأثرت في حقا، فعلي سبيل المثال:
الغضب ابن الكبر---من الاخ أبو نظارة الجنة خير حافز للمسلم، لكن لا مانع من إتخاذ تحدي خارجي مصدرا للتحفيز وإستفراغ الوسع----من الاخت الدكتورة أميمة كامل لأننا رجال ...نساؤنا رجال ...ورجالنا رجال ...لأننا عرفنا طريق الحق فسرنا فيه ...نرفع راية الحق خفاقة، لا نحني جباهنا الا لله وحده ------الاخت الإعلامية أروي الطويل حين لا تقف إلى جوار الحق ، فأنت تؤازر الباطل - شئت أم أبيت - ولك أن تقول لي من الأعذار ما شئت--الدكتور خبيب.

رويت لكم من كتاب الفوائد والايجابيات، اما عن كتاب الاضرار والسلبيات فيحتاج فتحه إلي حديث آخر،فلا أطيل عليكم اليوم.

وأخيرا أعزائي المدونين والمدونات تقبلوا خالص سلامي و تحياتي، وتمنياتي لكم برضا من المولي عز وجل، ومزيدا من النجاح والتميز والإنجاز.

الاثنين، 16 يونيو 2008

100 يوم تدوين

مائة يوم مرت علي وأنا احمل لقب مدون. من الحق أن يقف المدون ليتأمل في التجربة ، إيجابيات وسلبيات، فوائد ومضار ، آمال وآلام، هل يحتاج لتعديل في المسار أم يستمر في نفس الطريق، ربما يطرح هذا السؤال نفسه: هل أستمر، أتستحق التجربة المزيد من الجهد؟ أم تراها بلا طائل؟ والسؤال الأهم هل ما مررت به كان برضا الله تعالي أم كان لغوا ولعبا وزينة وتفاخر، وغير ذلك مما لا يكتب في الميزان ،او مما قد يقود الي غضب الرحمن؟؟

الجمعة، 13 يونيو 2008

حملة اللغة العربية

أثمن جدا الحملة التي يقودها المدون النشيط متعدد المواهب طالب الطب أحمد جمال، بعنوان لغتي هويتي، للدفاع عن اللغة العربية، وذلك عبر مدونته يحيي وآدم http://sunlightatnight.blogspot.com/ وقد كتبيت منذ حوالي الشهر تدوينة بعنوان ( كياننا المهدد) أنبه فيها الي أن ضياع اللغة يساوي ضياع الكيان ، لوجود حقيقة قائلة: اللغة كيان وليست فقط لسان، فمن فقد لغته فقد كيانه، فهي الوعاء الذي يحمل ثقافتنا، فإذا استخدمنا وعاء آخر شربنا من منهل مختلف وقد وعي الآخرون هذه الحقيقة... فهذه فرنسا وألمانيا وإسرائيل قد تميزوا في إحياء لغتهم والتمسك بها رغم التيار الجارف للإنجليزية، هذه دعوة مباركة اشارك فيها وأرجو من الجميع المشاركة بالدعوة أو بالعمل من أجل حماية لغة القرآن ولغة أهل الجنة وهذه قائمة مبدئية بألفاظ أعجمية تستبدل بما يقابلها من اللغة العربية الجميلة النت----الشبكة ---ملحوظة: أضحك كثيرا عندما أقرأها في بعض الكتابات، لأني أقرأ كلمة النت بفتح النون - اسطوانة---- CD فايل----ملف بوست----تدوينة أو ادراج برزينتاشن---عرض جهاز الداتا شو--جهاز العرض باور بوينت--عرض نقاط القوة موقع الفيس بوك--- موقع كتاب الوجوه الفلاشة----الذاكرة الموبيل-----المحمول مانيوال---يدوي التيرم---الفصل هل عندكم من أمثلة جديدة تضاف الي القائمة؟؟

الأربعاء، 11 يونيو 2008

قياما بالواجب المهني وبفريضة التوازن الحياتي

ما يلي هو ما كتبته في التدوينة الاولي لمدونتي المهنية الطبية في علم جراحة المسالك البولية وأمراض الذكورة http://ihaburology.blogspot.com/ ، راجيا من الله العلي الكريم التوفيق والقبول،
بسم الله الرحمن الرحيم صاحب الفضل بعد الله عز وجل في إنشاء هذه المدونة هو الاستاذ الدكتور أحمد جابر الحاج الذي أنشأ مدونة موازية لمدونته المستقبل بأيدينا.. لو أردنا http://futureinourhands.blogspot.com وهي مدونة جراحة الأنف والأذن والحنجرة لطلاب الطب http://ent4students.blogspot.com فأنار لي الطريق نحو إنشاء مدونة في تخصصي المهني.
لا أخفيكم أني كنت أشعر بالحرج بعد إنشاء مدونتي فليعد للدين مجده، إحساسا مني بالتقصير في حق مهنتي وأنها قد تحتاج مثل هذه الخطوة.
وعند لمعان الفكرة إنطلقت الافكار والاقتراحات، فهذه تسجيلا لحالات نادرة، وأخري إدراجا لخبرات مهنية ، او توثيقا لأبحاث علمية، او عرضا لملخصات، أو مشاهدات أو استفادة من مؤتمرات.
إذن هذه المدونة موجهة بداية لجراحي المسالك البولية، ويستفيد منها الاطباء عموما وقد يجد طلاب الطب أحيانا ما ينال إهتمامهم.أرجو من الله أن تكون نيتي خالصة في هذا العمل له سبحانه، وأن تكون نشرا لعلم ينتفع به، وصدقة جارية تنفع في علاج مرضانا، ولعل أحدا من قراءها يدعو لنا، فيستمر الأجر بعد إنقضاء الأجل.

الجمعة، 6 يونيو 2008

كاريكاتير

لا شك أنكم تحبون الرسومات (الكاريكاتير)، فقلت أدخل عليكم البهجة بمختارات منها، أرفقها لكم مع تحياتي ،،

الثلاثاء، 3 يونيو 2008

تأمل في الصلاة

سألت نفسي ذات يوم لماذا تتكون الصلاة من ركعات متعددات متشابهات ولم تكن ركعة واحدة؟؟ ومع علمي التام بأن الأصل في العبادات هو التعبد دون الإلتفات إلي المعاني، وأن الأصل في العاديات هو الإلتفات إلي الأسرار والحكم والمقاصد كما قال الاستاذ حسن البنا، إلا إني لم أستطع منع نفسي من التفكير في هذا الأمر ، واهتديت إلي معني أرجو أن يكون صحيحا.. إن الصلاة كما تتضمن ذكر الله تعالي وحمده والخضوع إليه و التسليم بأمره، تضمن أيضا للمسلم أن يقترب من الله سبحانه وتعالي فيدعوه ويسأله ويستعين به ويستغفره، ويطلب نفحات من الرحمن الرحيم و مددا من ذي الفضل العظيم، ولما علم الله منا الغفلة والنسيان، وعرف فينا حب الدنيا والاستكثار منها وكثرة الطلبات، وخبر منا كثرة الذنوب والعصيان، عدد لنا الركعات فما نسينا أن نستغفر منه في سجدة الركعة الاولي نتذكره في ركوع الركعة الثانية ، وما لم نسأله الله تعالي في أول الصلاة إستدركناه بعد التشهد وقبل السلام، فما ألطف الله تعالي بنا، وما اغفلنا عن الطلب من الله !! فالله ليس بعيد، الله أقرب إلينا من حبل الوريد، والله ليس بخيل كما قالت يهود، الله سبحانه هو نعم المجيبون. الله يغضب أن تركت سؤاله ___ ___ وبني آدم حين يسأل يغضب في الحديث القدسي: ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فنصفها لي ونصفها لعبدي ) . وكما قال علماءنا أن الاسلام كله بين كلمتين: إياك نعبد وإياك نستعين. كان من أكثر دعاء الرسول صلي الله عليه وسلم: اللهم أعنا علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم آمين.