الأربعاء، 18 يونيو 2008

حصاد 100 يوم تدوين (2)

أتوجه بالشكر والتقدير لكل الإخوة والاخوات الذين علقوا علي التدوينة السابقة عن حصاد تجربتي القصيرة في التدوين، واشهد الله تعالي أني أحببتكم جميعا في الله، وكيف لا أحبكم في الله وأنتم تتمتعون بمشاعر راقية، والتزام خلقي عالي، بالإضافة الي حملكم هموم بلدنا والعمل علي عزة الاسلام. وأحب أن اشارككم أهم خلاصات التجربة كما اقترح علي الأخ الفاضل الدكتور أحمد عبدالعاطي وقد كنت أنتوي ذلك فعلا.
  • تعلمت أن رأي الفرد دوما قاصر، وأن الواحد منا ينضج رأيه وتتسع مداركه وتتعدل إتجاهاته بالحوار مع أولي الأحلام والنهي.
  • رأيت حماسة محمودة في المدونين الشباب، لكن رأيت ايضا فيهم رغبة صادقة في وجود إخوة كبار بجانبهم يقرأون ما يكتبونه، وينصتون لهم، ليقوموا بدور توجيهي، هم في أمس الحاجة اليه، والتوجيه كما يقول الاداريون هو فن تحسين أداء الآخرين، ولا أخفيكم أني في بعض الفترات كنت أبحث عمن يقرأ لي وأطلب منه النصح والتوجيه، فلعلي تجاوزت أو غابت عني حقيقة أو أنسقت وراء هوي.
  • ما زلت أعتبر التدوين نشاطا ناجحا يساهم في بناء نهضة الوطن ومكانة الامة، فمن خلال التدوين و القراءة و التعليق نكتسب عمليا مهارات الحوار واحترام الآخرين المخالفين في الفكر بل والتعاون معهم، ونكتسب أيضا الاهتمام بالشأن العام وإعمال الفكر في حل المشاكل الشخصية والوطنية ومساعدة الآخرين، كما نتعرف في ذات الوقت علي معارف وعلوم جديدة تزيد من مساحة الوعي و تدفع للمزيد من تطوير الذات، تساهم في تكوين مجتمع العلم الذي ينبذ الاشاعات والخرافات كمصدر تلقي وحيد، وبالإجمال فإن إتساع النشاط التدويني حتما يدفع في إتجاه التغيير للأفضل.
  • كونك مدونا، فإن هذا يفرض عليك كثرة القراءة والإطلاع والتطوير الذاتي والتنوع في الاهتمامات ، وهذا في حد ذاته مكسب وميزة تنافسية، ولا ننسي أن مجتمعنا العربي يفتقر بشدة الي هذه الصفة، ففي الاحصاءات يقرأ المواطن الغربي في المتوسط كتابا كل شهر بينما المواطن العربي يقرا في المتوسط صفحتين في السنة.
  • أتاح نشاط التدوين لي إكتساب أصدقاء وإخوة ما كنت لأتشرف بمعرفتهم والأنس بهم والإستفادة منهم والأستمتاع بالحوار معهم إلا بدخولي هذا المعترك، وبالطبع إكتشفت عالما رائعا من إبداعات الأخوات، ورأيت فيهم كنوزا من العلم والأدب، وعلي جميع الرجال إتخاذ الحذر فالنساء قادمون.
  • وإن نسيت فلا أنس بعض الاستفادات التي اتخذت قرارا مكينا من ذاكرتي، وصارت من مصادر تفكيري وتأملاتي وأثرت في حقا، فعلي سبيل المثال:
الغضب ابن الكبر---من الاخ أبو نظارة الجنة خير حافز للمسلم، لكن لا مانع من إتخاذ تحدي خارجي مصدرا للتحفيز وإستفراغ الوسع----من الاخت الدكتورة أميمة كامل لأننا رجال ...نساؤنا رجال ...ورجالنا رجال ...لأننا عرفنا طريق الحق فسرنا فيه ...نرفع راية الحق خفاقة، لا نحني جباهنا الا لله وحده ------الاخت الإعلامية أروي الطويل حين لا تقف إلى جوار الحق ، فأنت تؤازر الباطل - شئت أم أبيت - ولك أن تقول لي من الأعذار ما شئت--الدكتور خبيب.

رويت لكم من كتاب الفوائد والايجابيات، اما عن كتاب الاضرار والسلبيات فيحتاج فتحه إلي حديث آخر،فلا أطيل عليكم اليوم.

وأخيرا أعزائي المدونين والمدونات تقبلوا خالص سلامي و تحياتي، وتمنياتي لكم برضا من المولي عز وجل، ومزيدا من النجاح والتميز والإنجاز.

هناك 33 تعليقًا:

مصعب رجب يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

كلمات رائعة يا أستاذنا وأرى أن أروعها على الإطلاق :

" كونك مدونا، فإن هذا يفرض عليك كثرة القراءة والإطلاع والتطوير الذاتي والتنوع في الاهتمامات ، وهذا في حد ذاته مكسب وميزة تنافسية، ولا ننسي أن مجتمعنا العربي يفتقر بشدة الي هذه الصفة، ففي الاحصاءات يقرأ المواطن الغربي في المتوسط كتابا كل شهر بينما المواطن العربي يقرا في المتوسط صفحتين في السنة."


جزاكم الله خيرا
دمتم بخير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صحفية روشة يقول...

المهم انك تستمر دايما فى التدوين
__________________________________
ميفوتكش البوست الجديد (فال الله ولا فالك)
__________________________________
للى عاوز يزور لوحه شرف يدخل مدونتى وهتلاقو لينك لوحة شرف فيها
لوحة شرف هى لوحه شرف لكل من دون فابدع وينشر بها افضل بوستات كتبها البلوجرية

أحمد عبد العاطي يقول...

بارك الله فيك د إيهاب
والله دائما تمتعنا بحلو حيثك وتسلسل أفكارك
وفي انتظار الجزء 3 لنري سلبيات التدوين لدينا من خلال فقد كفيتنا مشقة التفكير والكتابة في هذا الأمر
ولعلي أقترح عليك مبادرة لتجويد التدوين لدي الراغبين بوضع وسائل لعلاج السلبيات وأخري لتعظيم الفوائد
دمتم موفقين

محمد فوزي يقول...

احييك يا د. إيهاب فأنت شخصيه مميزه فعلا وانا سعيد بالتعرف عليها

لكن استميحك عذرا إني حذفت آخر موضوع من مدونتي ومن ثم تعليقك عليه لكن حدث هذا بعد أن قرأته وتمعنت فيه واستفدت منه جيدا , بارك الله فيك , وأرجو ان تقبل إعتذاري

أحمد السيد عبد الحميد يقول...

دكتورنا العزيز د. ايهاب
جزاكم الله خيرا على هذا الاثراء وبكل صدق أقول أننا استفدنا كثيرا من وجودكم بيننا وأسعدنا كثيرا اهتمامك بنا كشباب ورعايتك وتوجيهك الدائم لنا وتعليقك على تدويناتنا التى لطالما استفدنا منها كثيرا بل ان مجرد تعليقك وزيارتك لنا هى تقدير منكم لنا وتقدير منا لكم

خواطر رئيس شاب يقول...

اكيد حصاد سعادتك الحلو استفادنا منه كتير

وفى انتظار السلبيات لتمام الاستفادة

تحياتى

عصفور المدينة يقول...

أخانا الفاضل الرائع
هذه الحكمة فعلا لمستها جدا

رأيت حماسة محمودة في المدونين الشباب، لكن رأيت ايضا فيهم رغبة صادقة في وجود إخوة كبار بجانبهم يقرأون ما يكتبونه، وينصتون لهم،

Hosam يقول...

مبروك مرور 100 يوم وعقبال 100 سنة

سارة بندارى يقول...

دمت لنا لامعا فى التدوين يا دكتور

جزيت خيرا

علم الهسس يقول...

كل 100 يوم وانت طيب دكتور ايهاب

ونراكم فى التدوينات القادمة
اكثر نضجا وانفتاحا واطلاعا وتأثيرا

واضيف الى ما اضفت
أن الحورات التدوينية
تجعل الإنسان ينظر دائما الى القول وليس الى القائل

تجعل الإنسان تنظر الى المحاور على الطرف الأخر أنه صاحب فكر ورأى

وأفة حوراتنا الحية (وجه لوجه) أن كلا الطرفين يبحث عن القائل وليس القول
كمثل
انت مين؟ تخصصك ايه؟؟ خبرتك ايه؟؟انت يابنى لسه صغير ...الخ

وتقبل مرورى

غير معرف يقول...

ما شاء الله

حفظكم الله استاذنا الفاضل

من الجميل أن نضع نصب أعيينا تلك النظرة المتأملة الإيجابية

سبحان الله ... موضوعكم جاء في وقته .. تقبل الله منكم

جزاكم الله كل خير

عاشــــــ النقاب ـقــــة"نونو" يقول...

السلام عليكم
ايضا كونك مدون واصبح لديك قراء فقد ارتمى على كاهلك مسئولية كبيرة
وكلما زاد عدد وثقل القراء
لما زادت المسئولية
وكلما اصبحت عبارة ==(رويدك يا قلمي فالكلمة امانة)==
لها وقع ورنين اقوى
================================
استفدت من حضرتك كتير وبيسعدني دوما وبيهمني رايك
بارك الله فيك
والى الامام دائما
تحياتي وتديري

جمعاوى يقول...

ربنا يكرم حضرتك يا دكتور

و يتقبل منك

فليعد للدين مجده يقول...

الاخ مصعب (أبو أسامة المصري)

من المخجل أن تكون أمة (اقرأ) لا تقرأ
لذا فتجربة التدوين تبشر بالخير لنها معتمدة علي القراءة

فليعد للدين مجده يقول...

الاستاذة صحفية روشة

الاستمرار في التدوين يستمر حين تكون إيجابياته أكثر من سلبياته

وفكرة مدونة لوحة شرف جميلة


تحياتي لك

فليعد للدين مجده يقول...

الاخ الدكتور أحمد عبدالعاطي

سيادتكم من السابقين المتميزين
وتجويد التدوين يتم بالحوار والنصح والصبر
ويمكن عمل مبادرة تتكون من تلخيص وتقعيد لكل ما كتب حول الموضوع وتحديث هذه الضوابط باستمرار

عامة الموضوع مطروح للمناقشة

rtrcbh يقول...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جزيتم خيرا استاذى الكريم على هذا التقييم لتلك المرحلة السابقة

والحقيقه اعتذر اولا عن عدم متابعتى الفتره السابقه لضغط العمل والدراسه

ولكن الان نعود مرة اخرى الى الاستفاده من افكار الاخرين

فهكذا التدوين حينما بدات به وجدت نفسى استفيد كثيرا من افكار غيرى ورؤيتهم لمواضيع معينه ونظرتهم لها من جهات اخرى

وكنت اظنه غير مهم الحقيقه لكن بعدما رايت به اتفق معك كليا وتما فى أن

(التدوين نشاطا ناجحا يساهم في بناء نهضة الوطن ومكانة الامة، فمن خلال التدوين و القراءة و التعليق نكتسب عمليا مهارات الحوار واحترام الآخرين المخالفين في الفكر بل والتعاون معهم، ونكتسب أيضا الاهتمام بالشأن العام وإعمال الفكر في حل المشاكل الشخصية والوطنية ومساعدة الآخرين، كما نتعرف في ذات الوقت علي معارف وعلوم جديدة تزيد من مساحة الوعي و تدفع للمزيد من تطوير الذات، تساهم في تكوين مجتمع العلم الذي ينبذ الاشاعات والخرافات كمصدر تلقي وحيد، وبالإجمال فإن إتساع النشاط التدويني حتما يدفع في إتجاه التغيير للأفضل.))

جزاكم الله خير الجزاء
والى الامام أن شاء الله
والسلام عليكم

فليعد للدين مجده يقول...

الاخ الدكتور محمد فوزي
أنا منتظر تكملة حواراتك مع الاستاذ عالم الهسس عن قضية التغيير

فليعد للدين مجده يقول...

الاخ النجيب العارف (مش عارف)
تحيتي وتمنياتي لك وللأخت الفاضلة (مش عارفة) بالتوفيق والسداد

ولعلك تابعت النقد المثار علي المدونات لاستخدام لفظ (مش) كأداة نفي وعزوها للشراقوة الذين غزوا مصر بلهجتهم

وفي حدود علمي فإن الاخت (مش عارفة) ليست شرقاوية لكنها أصيبت بعدوي الشراقوة

فليعد للدين مجده يقول...

خواطر رئيس شاب

سلامي لك ولأسرتك الكريمة، اقصد شعبك

بارك الله لك فيها

فليعد للدين مجده يقول...

الاخ عصفور المدينة

نحن في عمر واحد وقد فارقنا شرخ الشباب، ولعل عندنا ما ينفع ابناءنا الشباب

وهم فعلا في حاجة الي من يستمع لهم ويوجههم
فليكن نحن ومن ظروفه تماثلنا من يتطوع لهذه المهمة والاجر والثواب علي الله

فليعد للدين مجده يقول...

الاخ حسام
شكرا لك علي المجاملة الرقيقة

فليعد للدين مجده يقول...

الاخت سارة بنداري

ودمتي لنا مدونة مبدعة وأخت كريمة

وقد تعلت التدوين من قراءة ما تكتبينه
سلامي لك وللوالد الحبيب

فليعد للدين مجده يقول...

الاستاذ عالم الهسس
ملاحظتك قيمة وثاقبة
ولكنها فيه مفارقة

فالتدوين والحوار الالكتروني يعلمنا مهارة التواصل والحوار والانصاف والاستماع لنستفيد بها في الحوار الواقعي

فليعد للدين مجده يقول...

الاخت الدكتورة نور

دعواتي لك بصلاح البال والحال

فليعد للدين مجده يقول...

الاخت الفاضلة نونو

مبروك عليك الاسم العربي الجديد
وفعلا كما ذكرتي سيادتكم كلما زاد عدد القراء زادت المسئولية وزاد الهم وتضاعف الجهد وتوترت الاعصاب واحتاج الانسان الي مساعدة

فإلي اللجوء للرحمن، خير معين ،

شكرا للتدوين إن كان يدفعنا للدخول الي الله جل جلاله.

فليعد للدين مجده يقول...

الاخ جمعاور روش طحن

بورك جهدك وتقبل الله منك وسدد خطاك

فليعد للدين مجده يقول...

الاخ الدكتور ابو يحيي وآدم

أنا في غاية السعادة لنجاح حملتكم الرائعة لغتي هويتي

تقبل الله منك هذا الجهد الوافر

وأدام عليك العلم والايمان

اوعى تفكر يقول...

" كونك مدونا، فإن هذا يفرض عليك كثرة القراءة والإطلاع والتطوير الذاتي والتنوع في الاهتمامات ، وهذا في حد ذاته مكسب وميزة تنافسية، ولا ننسي أن مجتمعنا العربي يفتقر بشدة الي هذه الصفة، ففي الاحصاءات يقرأ المواطن الغربي في المتوسط كتابا كل شهر بينما المواطن العربي يقرا في المتوسط صفحتين في السنة."
فعلا التدوين له ايجابيات كثيره وارى كثرة القرأه والاطلاع هى الاهم
انى استفدت كثيرا من التدوين
وحسيت انى ثقافتى المحدوده بدأت تكبر
وتزيد
هذه من ايجابيات التدوين
اين السلبيات؟

فليعد للدين مجده يقول...

الاخ أوعي تفكر
سأمتب عن السلبيات غن شاء الله لكني فجعت اليوم في وفاة والدة أحد الاخوة وهي من كنت أعتبرها أما ثانية لي، رحمها الله رحمة واسعة

اصحى يا نايم يقول...

كلام جميل جداً وفى الصميم
بارك الله فيك يا دكتور


تقبل مرورى

هبة النيــل يقول...

حين لا تقف إلى جوار الحق ، فأنت تؤازر الباطل - شئت أم أبيت - ولك أن تقول لي من الأعذار ما شئت--الدكتور خبيب

نقل مثمر يا دكتور إيهاب

متابعون معك بهذه المدونة الراقية

غير معرف يقول...

لا يخفى على المرء أننا بتنا نعيش في زمن انقلبت فيه الكثير من الموازين والقيم الإنسانية، التي لم تكن في يوم من الأيام بحاجة إلى إثبات مشروعيتها بسبب بداهتها ووضوح شمها في رابعة النهار.,و انه من الص اليوم أن يجد المرء نفسه مدفوعا إلى الحديث عن مشروعية حق "المقاومة" أو "النضال" أو "الدفاع عن النفس"، في عالم يتحكم فيه قطب واحد، يضع معاييره وفق أهوائه الجانحة ورغباته المسيطرة.. عالم انقلب فيه المحتل إلى جالب للحرية والعدل، والمقاوم الشريف ومن يؤيده أو يدعمه أو حتى ينصفه بنصف كلمة حق.. يتحول إلى إرهابي مطلوب القبض عليه..
وفى النهايه كانت هذه كلمتى التى اردت ان ابتدى بها التعرف عليكم وحزاكم الله خير و ارجو ان تقبلونى عضوا جديدا معكم
اخوكم فى الله"احمد عبدالله استاذ بأكاديمية الايزو"