منذ فترة وأنا أتعجب من هذا الذي يطلق عليه المركز الكاثوليكي للسينما وأنشطته التي تخالف ابسط قواعد المنطق فهذا المركز الذي يقوم عليه رجال دين مسيحيون من الطائفة الكاثوليكية يعقد مؤتمرات للسينما المصرية وصلت الي عدد 57 مهرجان و يستضيفون فيها الفنانين وتكون لجنة لاختبيار الافلام المشاركة برئاسة الاب الفلاني وعضوية كل من الاب علان والاب ترتان ثم يشاهدون أفلام السينما بكل ما نعرفه عنها من وجود العري الفاضح والتصرفات الخارجة، ثم يقوم الآباء بعد كل هذا بتكريم هؤلاء الفنانين والفنانات والاحتفاء بهم ونشر ذلك في وسائل الاعلام المختلفة.
ولا أدري علي ماذا يتم تكريم هؤلاء من رجال يفترض أنهم يدعون للدين ومكارم الاخلاق؟
انه فعلا شئ يدعو للتعجب!!!
ياربى كيف أشكرك ....؟!!!
منذ ساعة واحدة


8 التعليقات:
هكذا حالنا
فماذا تنتظر منا
الموضوع واضح جدا يا دكتور التدمير الكامل للهوية الاسلامية وللسمت الاسلامي من المجتمع المصري.الازالة الكاملة للاعرف الاسلامية .صبغ المجتمع بالصبغة العلمانية لا الاسلامية ....باختصار لا للاسلام علي ارض مصر
هذا هو الدين المودرن !!
الذي تحدث عنه أحد أنصاره في برنامج الاتجاه المعاكس منذ عدة أشهر ..
قال: نحن نريد الإسلام العصري ذا العيون الزرقاء ، وهذا هو الإسلامي الوسطي المعتدل ، الذي يدعو للتعايش والتفاهم ، وينبذ العنف والإرهاب !!
مفاهيم غريبة ، كلها من نتاج ذلك الوحش المفترس صاحب القناع البراق الجميل والمسمى بالعولمة !!!
دمت بألف خير يا أستاذنا ومربينا الفاضل.
اخي الفاضل
كم ذا بمصر من المضحكات و لكنه ضحك كالبكا
أخي أبي صهيب
ننتظر منناالعمل الالمستمر علي نشر الحق وعمل لخير وارشاد الناس والتصدي لكل هادم لقيم الامة
د.ما تخافوش
لا يتمدد الباطل وينتفش الا اذا غاب الحق أو اصاب حملته الكسل والتخاذل
الباطل من طبعه انه زهوق
الاخ عمرو المقاوم
ودمت انت واعيا وفاعلا ومقاوما
الاستاذة ام احمد المصرية
اين نشاط هؤلاء الناس في عمل الخير وخدمة المجمتمع؟
أم ان نشاط هؤلاء الاباء مقصور علي السنما فقط
إرسال تعليق