هذا إن كان هناك أساس للحزب الحاكم مازال موجودا ولم يهرب منه من هرب قبل سقوط الرئيس أو في حالة ما إذا كانت الشرطه في اماكنها، يمكن ان أصدق ذلك لكن أستطيع أن أقول لك أن البلطجية يحكمون الشارع وفي هذا الوضع لا يمكن لثورات مضاده القيام أبدا
الاخ الكريم لورانس العرب لكن اصحاب المصالح والمنتفعون من النظام السابق ما زالوا موجودين والطبيعي ان يقاوموا ويحاولون استعادة الوضع السابق بأي ثمن والا فالسجن مصيرهم انها بالنسبة لهم- ولنا ايضا -مسألة حياة او موت تقبل تحياتي
الاستاذ احمد عبد المنعم عبرت بشعرك عن مخاوفنا وعن نبض الشارع هذه الايام فلا شئ اخطر الان من الثورة المضادة ولعل المطالبات الفئوية الكثيرة مدفوعةاو مدبرة لاشاعة الفوضي وتغيير الرأي العام
هناك 4 تعليقات:
هذا إن كان هناك أساس للحزب الحاكم مازال موجودا ولم يهرب منه من هرب قبل سقوط الرئيس أو في حالة ما إذا كانت الشرطه في اماكنها، يمكن ان أصدق ذلك
لكن أستطيع أن أقول لك أن البلطجية يحكمون الشارع
وفي هذا الوضع لا يمكن لثورات مضاده القيام أبدا
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل :د / إيهاب
أهى جت علينا فرحتو وهلّت
عيد المروءة والشهامة وحلّت
رياح جديدة والشهامة تزيد
بس المخاوف إن الخيانة تِئيد
نار الشرارة إللى بعدها بتعيد
عصر الهبالة والجهالة وسيبان الإيد
خوفى عليكى يابلد من خيانة القوم
لما الكلاب بتعوى فى الجبال بالكوم
يبقى نذيرها زى الغراب الشوم
لما العساكر يطلعو تبع الغراب
إللى اختفى من أمام الباب
تبقى المصيبة مالها أى حساب
خايف وخوفى بيرتعش من ورا إيدى
إيدى ورافعة للأمام عيدى
خايف عليكى وما أدرى لإمتى الخوف
جايز أنا بهذى ولا شايف شوف
شايف حاجات بتحصل من ورا الكواليس
واحد وعايش إنو لسة رئيس
بيسن فى سنانه ويعد كل حبيس
لجل ما يرجع ويجعلنا كلنا فطيس
الاخ الكريم لورانس العرب
لكن اصحاب المصالح والمنتفعون من النظام السابق ما زالوا موجودين والطبيعي ان يقاوموا ويحاولون استعادة الوضع السابق بأي ثمن والا فالسجن مصيرهم انها بالنسبة لهم- ولنا ايضا -مسألة حياة او موت
تقبل تحياتي
الاستاذ احمد عبد المنعم
عبرت بشعرك عن مخاوفنا وعن نبض الشارع هذه الايام فلا شئ اخطر الان من الثورة المضادة ولعل المطالبات الفئوية الكثيرة مدفوعةاو مدبرة لاشاعة الفوضي وتغيير الرأي العام
إرسال تعليق