‏إظهار الرسائل ذات التسميات مع ابراهيم الفقي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مع ابراهيم الفقي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 أبريل 2008

مع ابراهيم الفقي

لبيت دعوة كريمة من لجنة شباب الاطباء لحضور محاضرة للدكتور إبراهيم الفقي بنادي المصرية بلازا عن الشخصية الناجحة، وسعدت كما الحضور الكرام بهذا الوقت الذي قضيناه مع شخصية رائعة و فكر راقي و علم نافع. وأحببت ان أنقل لكم أهم ما خرجت به في ذلك اليوم أولا:كان معظم الحضور من الشباب ولا أدري لم أعرض الكبار عن محاولة تعلم اي شئ جديد ، فالعلم لا يتوقف طلبه عند سن معين وقد قال ربنا لنا (وقل رب زدني علما)، هل أعرض الكبار لانشغالهم بمعاشهم ؟ ان هذه النشاطات تدخل في باب الانشطة المهمة غير العاجلة وهي التي تسهم حقا في تطوير الذات وارتقائها وللأسف لا يهتم بهذه الانشطة الا 2% من الناس. ثانيا: أعجبني جدا أن التغيير والتطوير يبدأ من تغيير الاعتقادات، فالتغيير دوما يبدأ من الداخل change from within ، قال تعالي (ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم) فإذا أردت تغيير حالك إبدأ بالثقة في الله تعالي وعونه ولطفه ورحماته ثم استبدل فكرتك عن نفسك أنك لا تستطيع بأنك تقدر فعلا لو أردت وأصررت وركبت المخاطر، فالناجح يخوض المخاطر والفاشل يخاف من العواقب. ثالثا: تعلمت أهمية أن يكون للإنسان رؤية لحياته، ماذا يريد منها وماذا يريد أن يفعل فيها، ومن الكلمات الرائعة التي حفظتها: إذا إتفقت الرؤية مع الممارسة تحدث السعادة--نعم إذا نوي الانسان طاعة الله ثم صلح سلوكه واستقام فستراه سعيدا هانئا صالح البال، وأنما تأتي الشقاوة والتعاسة من افتقاد الرؤية والهدف، فيعيش الانسان كالأنعام ، أو من افتقاد الممارسة المتفقة مع الرؤية ، وهذا هو النفاق ، وهم من وصفهم الله بأنهم يعضون الأنامل من الغيظ، فما أشقي المنافقين!!!. رابعا: بصراحة استفدت كثيرا، وما زلت أشعر ان الشباب الحاضرين لكي تكتمل إستفادتهم، لابد ان يجدوا بجانبهم من يترجم هذه الافكار حقيقة واقعة، فيشد من أزرهم ويعالج عثراتهم ، ويقف منهم دوما موقف المشرف الناصح الشفوق، وبهذا تتحقق للجميع السعادة.