تذكرت هذه الطرفة التي كما تبعث علي الابتسام تثير كثيرا من التأمل
يحكي أن رؤساء مصر امريكا وفرنسا كانوا يلعبون الكرة في حديقة علي هامش أحد إجتماعاتهما
وفجأة تدحرجت الكرة فسقطت في بحيرة مجاورة، ولم وصل الرؤساء الي حافة البحيرة ليستردوا الكرة وجدوا بها تماسيح كبيرة كثيرة
سقط في أيديهم
لكن رئيس أمريكا بوصفها أكبر دولة تعهد بحل المشكلة، فاستدعي أحد افراد الامن المصاحب له وأمره بالنزول للبحيرة لاسترداد الكرة، فما كان من هذا الشرطي إلا أن رفض بصورة قاطعة مبررا تصرف بقوله لهم
لا..... أنا عندي عيال وعايز أربيهم وعايز أعيش !!
فقام رئيس فرنسا فأمر أحد أفراد أمنه فكان رده مطابق للشرطي الامريكي
لا.. أنا عندي عيال وعايز أربيهم وعايز أعيش !!
إذا جاء الدور علي الرئيس المصري، الذي أمر من فوره رجلا من حراسه بالنزول للبحيرة ليحضر الكرة
قام الرجل المصري من فوره بالنزول للبحيرة وسط التماسيح وبعد قليل صعد ممسكا الكرة ووضعها تحت قدم الرؤساء ولكن بعد أن نهشته التماسيح واُثخنته بجراح عميقة.
ولما سألوا الرجل لما فعلت ذلك وعرضت نفسك لمثل هذا الأذي، رد عليهم قائلا:
أنا عندي عيال وعايز أربيهم وعايز أعيش !!
هناك 20 تعليقًا:
هههههههههههههههههههههه
طرفة رائعة يا دكتور
بارك الله فيك
واحنا والله عايزين نربى أولادنا
ربنا يحفظكم ويحفظنا
ههههههههههههه
اضحك الله سنك يادكتور
راااائعة
جزاكم الله خيراً.
طرفة جميلة ومضحكة جداً....لكن وراها حاجات كتير أوى...
طريفة ..
جزاك الله خيرا
انما حضرتك معندكش عيال وللا ايه؟؟؟
بجد الموضوع ده جامد
ابـــلغ طرفــه وابلغ تعبيــر عن واقعنا الذى بدأ يتغير والحمد لله
هم يضحك و هم يبكى :)
هههههه
اسقاط رائع على حالنا
رائعة يا دكتور
جزاكم الله خيراو نفع الله بكم
هم يضحك و هم يبكى
جميل جدا يا دكتور
رحم الله الشاعر :
وكم ذا بمصر من المضحكات
ولكنه ضحك كالبكاء
ههههههههههه
جمييله
جميلة والله يا د إيهاب
أنا رأيي تسيبك من الطب ودوشته وتشتغل في الصحافة
حياك الله
طرفة تُعبر عن طبيعة الحال .. فهل نعذر هؤلاء الذين يُناضلون من أجل البقاءلأنهم ( عندهم عيال ) مهما كانت الطريقه و لو كانت طاعة - من يظن أن لقمة أولاده في يده- في أي أمرِِ كان
صراع بداخلي هل ألتمس الأعذار لهم أم أتهمهم بقلة ثقة و يقين بالله و لطفه
أغلب المُعلقين لم يُضعوا في موقف مُشابهه .. فهل يا ترى لو قُدر - كفا الله الشر - أن عايشه واقعيا سيصمد أم سيؤثر السلامه و يُفضل العيش خوفا على - عياله -
لم اتصور يوما ان اقرأطرفة فأبكى !
الله يسامحك يا دكتور إيهاب.
اضحكك الله
بس دى قديمة اوى
شكرا على النصيحة بمدونتى
طرفة لمعني ولعلنا نفقه
جزاكم الله خيرا
الاخوة والاخوات الزائرين والمتفضلين بالتعليقات القيمة
سلام لكم جميعا
وتحية الي الاخ الكريم الدمث الخلق د. احمد عبدالعاطي مع التضامن والتعاطف والدعاء
واعتذار مني اليكم بتأخر التعليق وذلك لسفري مدة يومين ، وقد قلت أترك لكم في غيابي طرفة تبهجكم، ولكنكم حقا وجهتم لي البهجة بروحكم الطيبة
أما رأيي في هذه الطرفة فاقول
1- انها الثقافة السائدة في كل مجتمع والتي ينقاد لها الفراد بتلقائية ويتصرفون في حدودها ، والتي يمكن تشخيصها من مثل الامثال والشعارات والطرائف والنكت
وهنا نلمح ثقافة الحرية وعدم الخوف في الثقافة الغربية رغما ان هذه بضاعتنا والتي نريد ان ترد الينا ، وكلنا نحفظ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق و لا اكراه في الدين ولو دخلوها ما خرجوا منها
2- كلنا نريد تربية ابناءنا ونبغي الحفاظ عليهم ولكن الطريق الي ذلك هو اداء حق الله تعالي
(وليخش الذين تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا)
بل ان الله تعالي اعطي لنا مثلا رائعا عند حدوث التعارض بين تقوي الله والخوف علي الاولاد في قصة سيدنا موسي
(وأوحينا الي ام موسي أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني.. إنا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين)
3-إنهاالثقة في الله تعالي ورعايته ونصره, التي تدفع الانسان المسلم لقول الحق وتحمل عواقبه
4- نسأل الله تعالي أن يوفقنا للحق وقوله وأن يحفظ أولادنا وأولادكم
لو قراتها علي انها طرفة فهي جامدة
اما في الوجه الاخر فرئيس امريكا لم يكن ليضحي بحارسه وانما كان من البداية سيامر الرئيس المصري بان يفعل ذلك فيقوم الرئيس المصري بامر الي حارسه بان يفعله وهذا هو السيناريو الذي يحدث
الاخ من زمن الرسالات
مرحبا بك في زماننا
وان شاء تكون مبسوط
ويبدو ان خيالك ابداعي جدا
فقد تصورت مسار (سيناريو) مختلف للأحداث
مرحبا بك مرة ثانية
إرسال تعليق