هل كان من اللازم أن يتصف يوسف عليه السلام بصفة الاحسان حتي يشهد له بذلك زملاؤه في سجنه كمرحلة أساسية قبل أن يمكن الله له تعالي في الارض؟
يبدو من التامل في الظاهر القرآني أن الاجابة ستكون (نعم)، والشاهد علي ذلك أن نفس المعني يتكرر مع موسي عليه السلام عندما أمره الله وأخاه هارون وقومهما أن تكون بيوتهم ملاذا للناس قبل أن يمن عليهم بإهلاك عدوهم ونجاتهم منه وتمكينهم في
الارض
(وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)
ولعل استخلاف رسولنا صله الله عليه وسلم لإبن عمه علي بن أبي طالب ليلة الهجرة ليؤدي أمانات أهل مكة الي أصحابها وهم من هم من عناد وعداوة وكفر، تبين دلالة أن الدعاة الي الله والي تمكين الاسلام لابد أن يمروا بمرحلة الاحسان الي الناس وخدمة المجتمع.
هناك 4 تعليقات:
وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟
ربي يرزقنا هذه الدرجة فنكون من المحسنين والمحسنات ....جزاك الله خيرا سيدي
الاحسان مرتبة تليق بالأنبياء والصالحين
قرأت تصنيفا لأنواع الاحسان في أحد المنتديات يقول:
1. الإحسان بأن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، ويدخل فيه طبعا (إحسان العمل وإتقانه وإصلاحه، سواء العمل العبادي أو العادي أو المعاملاتي).
2. الإحسان إلى الناس، بمعنى بذل الخير للغير كالوالدين والأقربين واليتامى والمساكين والمسلمين وسائر الخلق أجمعين.
3. الإحسان بمعنى الرفق، كما في قوله عليه السلام:" إن الله كتب الإحسان في كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته ".
رزقنا الله واياكم الاحسان في كل شيء
وجزاكم الله خيرا
صيدلانية مسلمة
نحن معكم
وفقكم الله وسدد خطاكم
كلمات من نور
تقبل الله منكم ورزقنا واياكم درجة الاحسان
إرسال تعليق