وتحديدا أقصد هنا الدعاة والمصلحون؟ ما هي أولويتهم وما الذي يشغل بالهم وما هو المجال الرئيس للابتكار والابداع ؟
وتحديدا أكثر أقول أن شاشة الدعاة لا ينبغي أن يظهر فيها الا المدعوين وهم عامة الشعب، هم القناة الرئيسية التي يشاهدها الدعاة ، يرقبون تطوراتها ويتفاعلون معها، و لا ينبغي علي الدعاة الالتفات عن جمهور المدعوين الي أي فئة اخري مثل الحكومات أو المخالفين المعاندين.
ان المحدد الرئيس للصلاح والاصلاح هو جهد الدعاة مع الشعب وليس حهد الدعاة مع الحكومات، فمتي يدرك ذلك الدعاة ومتي ينظرون الي شاشتهم ولا ينخدعوا بغيرها
هناك 21 تعليقًا:
للأسف أخي في الله أصبحت المناصب الدعوية أهم من المناصب الآخروية !!
ولو كل منا قدر شاشته حق تقدير لما أصبح حالنا هكذا.
تحياتي لك وتقبل مروري
للأسف أخي في الله أصبحت المناصب الدعوية أهم من المناصب الآخروية !!
ولو كل منا قدر شاشته حق تقدير لما أصبح حالنا هكذا.
تحياتي لك وتقبل مروري
الاخت الفاضلة دندنة قيثارة الوجد
المناصب الدعوية يجب ان تظل تكليفا وعبئا ثقيلا ان تستوي في نظر المسلم الساقة أو المقدمة، لا فرق كلتاهما في دعوة الخير
صحيح
ارى انه فى ظل وجود الحكومات الغير مستجيبه فقط
سيكون المحدد الرئيسى فعلا للصلاح والاصلاح هو جهد الدعاة مع الشعب وليس جهد الدعاة مع الحكومات
ــــــــــــــــــــ
أما لو كانت حكومات راشده مستجيبه وديموقراطيه؟؟ فما المانع أن يبذل الدعاه جهدا مع الشعب ومع الحكومات ؟؟
عكسا...
مجهودهم مع الحكومات فى هذه الحاله سيوفر عليهم الكثير من مجهودهم مع الشعب
ـــــــــــــــــــــ
تقبل حضرتك تحياتى بعد أول مرور لى بعد خروج حضرتك بالسلامه
مش فاهم يا دكتور وضح اكتر (محمود عبد العزيز)
فهمت من كلام حضرتك يا دكتور تقويم اتجاه بوصلة الداعية ، فلا يعمل ضد الحكومة لأنه يكرهها ولكن يعمل للشعب - في سبيل الله - لأنه يحبه، جوزيتم عنا خيراً
المهندسة تلميذة سلمان الفارسي
في حالتنا هي غير مستجيبة، ثم قولي لي كيف تكون مستجيبة بينما الشعب غير مستجيب، الحكومات هي افراز الشعوب
الاخ الحبيب محمود عبدالعزيز
هو كما قال الاخوة والاخوات المعلقين
تحديد اتجاه البوصلة والتركيز نحو البؤرة، هو العمل مع الشعوب حتي تفرز حكزمات ترضاها تلك الشعوب وتقودها نحو تحقيق آمالها، أما توجيه الجهود نحو الضغط علي الحكومات بدون وجود ضغط شعبي فهو ذو فائدة محودة ومن مأثوراتنا نحن نقود التغيير ولا ننوب عن الشعب فيه، وقد قيل في القرآن الكريم (تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا) أي لابد للشعب من دور غير التفرج علي الاخوان يضغطون علي الحكومات ثم يدخلون السجون ثم يخرجون ثم يضغطون وهلم جرا بلا أي تقدم يذكر
الاخ محمد الشوادفي
نعم ندعو شعبنا لأننا نحبه وهو سبيلنا الي رضا الرحمن، و لاننسي الحكام من نصحنا وضغطنا لكن تركيزنا كله مع المدعوين لأن منهم وبرضاهم-الايجابي أو السلبي-تخرج الحكومات
السلام عليكم
اول مرة ادخل مدونتك واعجبتني كثيرا وقرأت عريفك لنفسك انك مدرب معتمد بصراحة انا عندي رغبة ادخل المجال دة لافادة نفسي والناس لكن لا اعرف بداية الطريق فلو تكرمت اعلمتني كيفية الطريق ودخوله وتفاصيله واكون شاكرا لك كثيرا
تحياتي يادكتور
اخي د.ايهاب
العمل مع الناس وفي وسطهم عمل شاق ومتعب جدا وربما إرهاقه الذهني بالتفكير لهم والعصبي بتحمل أفعالهم واستيعابها ويحتاج الى شخص على قدر من النية الصادقة والثقافة والوعي والفهم والمنطق ولو اختلت احدى هذه الصفات لواجه الداعي مشاكل كثيرة في تعاملاته
أما التعامل مع الحكومات فسهل جدا فلا يحتاج الا الى الندب والنواح وبالكثير بعض الصراخ في مظاهرة
فمن باب التعويض النفسي يلجأ الكثيرون ويفضلون الثانية عن الأولى
وجزاكم الله خيرا على التذكرة
اسمح لي د. إيهاب في أول زيارة لي أن أختلف معك في جزئية وأتفق معك في أخرى
أتفق معك في ضرورة ألا يغيب الدعاة عن عامة المدعوين ومعايشة أحوالهم
وأختلف معك في أن تكون هذه هي وجهتهم الوحيدة فلا يلقون بالا للمخالفين المعاندين أو الحكام المخذّلين
إن ما حدث ويحدث مع كثير من الإصلاحيين والدعاةوكذلك النابغون الذين حاولوا أن يفعلوا شيئا لمساعدة بلادهم ، يؤكد أن خلاص البلاد من الكابوس الجاثم عليها لن يأتى أبدا بالمبادرات الفردية مهما بلغ إخلاص وحماس القائمين بها .. وأن أية محاولة للإصلاح بعيدا عن التغيير السياسي ليست سوى مضيعة للجهد والوقت. والحرية التي كفلها الإسلام للشعوب في اختيار من ينوب عنهم هي الحل في كل أزماتنا الحالية وإيجاد حاكم صالح يقود الناس للخير ويحكم بين الناس بالعدل ويحارب الفساد هو عماد رئيس في الإصلاح العام والشامل وإيجاد نهضة لهذه الامة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ...
وفي سلفنا الصالح أمثلة رائعة في الجمع بين القبلتين .
الاخ Haytham alsayes
مرحبا بك
يمكنك مراسلتي علي البريد الالكتروني لندرس سويا حول خير السبل المتاحة
الاخ الكريم ابونظارة
كما قلت فعلا الصياح سهل وخدمة الناس صعب ومن الطبيعي ان نتجه نحو السهل الا لو حكمنا اوامر الله
الاخ الكريم ابو نظارة رجاء الاتصال بي حيث فقدت رقم الاتصال بك
الاستاذ أحمد الخير
مرحبا بك
رأيي أن الوصول الي الاصلاح الشامل لن يتحقق الا بالعمل مع الرأي العام وهو وحده هو الذي يستطيع ايجاد الاصلاح الشامل عبر مكانته وتضحياته، ولي يتحقق الاصلاح الشامل مجانا، ألا تري أن الحزب الوطني يتعلل هذه الايام بأن نصف في المائة فقط هم الذين يهتمون بالاصلاح السياسي بينما الباقون من الجماهير غير مشغولة إلا بلقمة العيش.
أنا متفقه مع حضرتك فى الموضوع ل
أنا فقط كنت اعترض على التعميم
وأردت أن اخصص الموضوع حينما تكون الحكومات غير مستجيبه فقط
المهندسة تلميذة سلمان الفارسي
شكرا علي المعني العميق لكن دوما الحكومات تكون غير مستجيبة وقريب من هذا المعني الاتعبير القرآني عن التغيير في الملك بقوله تعالي (ينزع)
(وتنزع الملك ممن تشاء)
حاضر ياافندم حاشحن واكلم حضرتك فورا ان شاء الله
العمل مع الشعب هو صلب الموضوع
و لكن كثيرا ما يؤدي ذلك إلى الصدام مع الحكومات
و لا نستطيع إغفال العمل مع الحكومات ( قصة موسى عليه السلام مع فرعون - إبراهيم عليه السلام مع النمرود )
ابن الازهلر والاخوان
ما أقصده أخي الكريم هو الهم الاول لكن اذا فرضت علي مهمة دعوية بدعوة الحكام فلن اتردد، فالدعاة مامورون بتيليغ الجميع دعوتهم لكن هم يعرفون ايضا من اين يأتي النصر
إرسال تعليق