هو سؤال الساعة؟
- كيف لأصحاب الدعوات الدينية أن يدخلوا المعترك السياسي؟
- أيشكلون حزبا؟ أم يتركوا أفرادهم ينتشرون بالاحزاب ليمارسوا السياسة؟
- أم يتركون السياسة كلها ويهتمون بالدعوة والتربية؟
- وما المستفاد من خبرة الحركات الاسلامية محليا وعالميا، ماضيا وحاضرا؟
- ما المناسب للواقع المصري الآن؟؟
هناك 31 تعليقًا:
:):):):):):):):):)
السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة
كيف حالكم استاذنا الكريم أسال الله ان تكون فى افضل حال
اعجبنى جدا عنوان الموضوع ومضمون الاسئلة فأحببت ان اشارك فى هذه الورشة
بسم الله والحمد لله نبداء النقاش
هو سؤال منذ قديم الازل استذنا ولكن دوما يتغافل عنه الكثير يمكن لان من بهذا الوسط يظنها فطرة او من ينظر لمن بهذا الوسط يظنه امر قاصر على كبار السن والمقام فقط
قليلا ما نجد من يعد نفسه لدخول هذا المعترك قد ياتى معه الامر قدرا دون ادنى ترتيب فيجد نفسه فجاءة بهذا المكان
وقليل هم من يعدوا انفسهم وتعهم هيئات او احزاب الى هذا المكان
أصحاب الدعوات الدينية والاسقاط هنا على جماعة الاخوان المسلمين تحديدا لان غيرهم منهم من لايعبر السياسية ومايتعلق بها من الدين ومنهم من يمارسه بشرط ان يكون هو وحده من بالساحة ويطبق كامل فكره دون ادنى نقاش من احد او خلاف حتى فيما لا يؤيده فيه احد
نعود مرة اخرى لجماعة الاخوان المسلمين ونفصل كلمة الدينية هنا
كل التنظيمات السياسية والحزبية غالبا لا توصف بالدينية غير فئتين رئيسيتن
الاولى الاسلامية بالدول الاسلامية وبعض المنظمات فى الدول الغربية والثانية المسحية والتى توجد فى الدول الغربية وقليل من العربية وهى الاحزاب التى تقيد منهجها وطريقة عملها طبقا لتعاليم الدين الذى تتبعه
ومن الاحزاب والحركات السياسية الاسلامية وهى التى سنركز عليها منها ماو اخذ طابع السياسية من حوار ونقاش وقوانين واحترام وتعاون ووكر وفر .. ومنها ما اعتبر العملية السياسية تأتى بعد السيطرة على الموجود والتخلص من كل الفاسدين واقصد بهم التكفير والهجرة والقاعدة والجهاد لان كل هؤلاء يمارس السياسية ولكن من وجهة نظرة
من اصحاب الدعوات الدينية من راى انشاء الاحزاب مفيدا لانه يسهل العمل بل ويجوده ومنهم من اثر عدم الدخول تحت هذه القيود وهذه تختلف من دوله لدولة على حسب الاوضاع السياسية والسلطة الحاكمة بها
اذا نظرنا الى جماعة الاخوان المسلمين موما فى بايتها حين تحدث الامام البنا رحمه الله عن الحزبية والاحزاب السيسية نجده انه قد نبذها واستنكر فكرتها ولكن الجماعة بعد ذلك رأت ان الاحزاب السياسية اده من ادوات ممارسة السياسية وبالتالى تكون الجماعة فى حاجه لها من اجل الانخراط بشكل طبيعى واطار رسمى داخل الدولة وهذا يؤكد ما سبق من ان فكرة الحركات الدينية حول الاحزاب وعدمها يختلف بطبيعة الحال من بلد الى اخر ومن وقت الى اخر على حسب السلطة الموجودة والقوانين المنظمة للامر التى تختلف من وقت لاخر ومن دولة الى اخرى
تشكيل الاحزاب فى الوضع الحالى فى مصر امر لا مفر منه ولعل موضوع حضرتك تزامن بالضبط مع رسالة الدكتور رفيق حبيب التى نشرت اليوم بموقع اخوان اون لاين والتى اسمح لى ان انقل اجزاء كبيرة منها هنا
(( هل تحتاج جماعة الإخوان المسلمين إلى تأسيس حزب سياسي، أم أن المسألة فرضت عليها بسبب الفكر السياسي الغالب، والذي يركز على ضرورة قيام أحزاب سياسية؟
هنا نجد أنفسنا بصدد البحث عن أهداف وغايات الجماعة، فجماعة الإخوان تهدف إلى إصلاح الأمة وتحقيق وحدتها، وإقامة نظام سياسي يستند إلى المرجعية الإسلامية؛ مما يؤدي في النهاية إلى تحقيق النهضة الحضارية للأمة الإسلامية، والجماعة تدعو إلى هذا الفكر، فمنهج الجماعة يقوم على الدعوة للفكرة بين الناس، وعلى كسب الأعضاء وتأسيس مؤسسة الجماعة التي تعتمد على التربية، وهذه الجوانب تمثل دور الحركة الاجتماعية، والتي تدعو الناس لرؤيتها، ثم تضم من يؤمن بفكرتها إلى تنظيم، يقوم بنشر الفكرة وتنفيذها في الحياة العملية من خلال نشاط جماعي منظَّم.
لهذا نرى أن فكرة تأسيس مشروع حضاري من أجل إصلاح حال الأمة وتحقيق نهضتها، هي مسألة تعتمد أساسًا على نشاط الحركة الاجتماعية، أي أن الحركة تعمل بين الناس من أجل تكوين تيار داخل الأمة يؤمن بالفكرة ويحققها في حياته، ومن ثم تتغير أحوال الأمة، وهذا العمل يعتمد أساسًا على العمل بين الناس، وداخل المجتمعات، وهو يهدف إلى تأسيس قاعدة اجتماعية تؤمن بفكرة المرجعية الحضارية وتطبقها في حياتها أولاً، وتدعو الآخرين لها، فإذا أصبحت الفكرة غالبة بين الناس تحقق لها التوافق الكافي؛ لتصبح هذه الفكرة هي الإطار الحاكم لتوجه الأمة في المستقبل.
بهذا نقول إن إصلاح الأمة مهمة تقوم بها الحركات الاجتماعية، مثل جماعة الإخوان المسلمين، والعمل الاجتماعي عمل مستمر لا ينقطع؛ لأن الحركة الاجتماعية تظل هي المنظم لحركة التيار الذي يؤمن برؤيتها في كل المراحل، أي في مرحلة التأسيس، وحتى مختلف مراحل التنفيذ والتحقيق، ولهذا نرى أن الحركة الاجتماعية مهمة وضرورية في مشروع الإخوان المسلمين. ))
ويتابع الدكتور رفيق قائلا
إذا كانت الجماعة أو الحركة الاجتماعية هي الأهم، فما الحاجة إذن إلى الحزب السياسي؟ هنا نحتاج إلى تعريف المقصود بالدور السياسي، فكل حركة اجتماعية تقوم بدور سياسي، ومعظم الحركات الاجتماعية الكبرى التي شهدها التاريخ، قامت بالفعل بدور سياسي مهم، فالحركة الاجتماعية تؤثر على المجال العام، وتؤثر على الرأي العام، وتشكل رأي الناس تجاه القضايا الكبرى، والأهم من ذلك، أن الحركة الاجتماعية تُكوِّن لدى الناس رؤيةً وتصورًا عن المستقبل المنشود؛ مما يؤدي إلى تشكل الرأي العام بصورة تفرض على النظام الحاكم تصورًا معينًا عن الحاضر والمستقبل، وبالنسبة لجماعة الإخوان المسلمين، فهي تنشر بين الناس رؤية تقوم على صنع المستقبل من خلال المرجعية الإسلامية، وكلما انتشرت هذه الفكرة بين الناس، أصبح النظام الحاكم أمام تحدٍّ يتمثل في وجود توجه معين لدى الناس يفرض عليه تغيير سياسته أو مواقفه.
بهذا نرى أن الحركة الاجتماعية تشكل الرأي العام السياسي، وتوجه الجماهير نحو مطالب معينة، وهي لا تحتاج لإنشاء حزب سياسي حتى تقوم بهذا النشاط. فكل المؤسسات الاجتماعية والإعلامية والدينية، تؤثر على الرأي العام، في مختلف القضايا، ومنها القضايا السياسية، ولكن تظهر الحاجة لتأسيس الحزب السياسي، عندما تقرر أي حركة اجتماعية أنها سوف تخوض غمار التنافس السياسي، لتحقق الأغلبية وتصل إلى السلطة، وتحكم بنفسها، ومن ثم تقوم بعملية الإصلاح السياسي بنفسها، وتقوم أيضًا بتحقيق رؤيتها السياسية بنفسها، هنا نكون بصدد مهمة مختلفة، تحتاج إلى إقامة مؤسسة خاصة بها.
والقول بأن التنافس للوصول إلى السلطة لا يمكن أن يتم إلا من خلال أحزاب سياسية، يقوم أساسًا على فكرة التخصص المؤسسي، والتي توجد في القوانين الحالية، والبعض يرى أنه يسمح أيضًا بالتمييز بين العمل الديني والعمل السياسي، يضاف إلى ذلك أن الحزب تُفتح عضويته للمسلم وغير المسلم، أي لكل من يؤمن بمشروعه السياسي، أما الحركة الإسلامية فعضويتها تكون للمسلم فقط، لأنها تمارس نشاطًا دينيًّا، ولكن الأمر في تصورنا يتعدى ذلك، حيث نرى أن تمييز العمل السياسي التنافسي، عن الحركة الاجتماعية، مفيد لمشروعها في حد ذاته.
وهذا يجعلنا ننظر إلى التجارب التي قامت على فكرة تحول الجماعة إلى حزب سياسي، فهذه التجارب أثرت على دور الجماعة، وحصرت نشاطها في العمل السياسي الحزبي، وحمَّلت الجماعة باختلافات السياسة، كما أثرت على مدى التأييد الجماهيري لها، أو ربطت التأييد الجماهيري الذي تحظى به الجماعة، ليس بمدى تأييد مشروعها، بل بمدى نجاحها في المجال السياسي.
يضاف إلى ذلك، أن الحركة الاجتماعية تدعو الجميع لرؤيتها، فهي تهدف إلى توحيد الناس، أما الحزب السياسي فيقوم نشاطه على التنافس مع الآخرين، والحزب السياسي يقدم رؤية تفصيلية لفترة زمنية محددة، وهذه الرؤية قد تصلح أو تفشل، وقد يغيرها الحزب بعد ذلك، فالرؤى التفصيلية تتوقف على الظروف الراهنة، وترتبط بها، ثم تتأثر بالتجربة نفسها، أما الحركة الاجتماعية، فهي تمثل الفكرة الأساسية والمبادئ العليا، وتدعو الناس لها، وهو ما نجده في خطاب جماعة الإخوان المسلمين، حيث يتضح أن الجماعة لم تحاول ربط نفسها بفكرة تفصيلية ما، بل ركزت على المبادئ العليا، والجماعة يمكنها أن تقبل العديد من الطرق أو الوسائل لتحقيق هدفها، ولكن الحزب يكون له طريق واحد، وهو الوصول للسلطة لتطبيق الرؤية التي يحملها، والتي تنادي بها الجماعة، ونقصد من هذا أن الحزب في حد ذاته هو قرار بالتنافس للوصول إلى السلطة، ولكن الجماعة تمثل حركة اجتماعية تؤثر على السلطة الحاكمة ولكنها لا تنافسها، ودخول الحركة الاجتماعية في الانتخابات، كما تفعل جماعة الإخوان المسلمين، لا يمثل تنافسًا للوصول إلى السلطة، ما دام يهدف إلى تحقيق قدر من الوجود والمشاركة السياسية، والتي تساعد الجماعة على نشر رؤيتها، نعني بهذا أن مجرد الدخول في الانتخابات يختلف عن صدور قرار بالمنافسة على الوصول للسلطة.
هنا تصبح الحاجة لتأسيس الحزب السياسي، ترتبط بالرغبة في الوصول إلى السلطة لتحقيق الرؤية السياسية التي تحملها الجماعة، فعندما تقرر جماعة الإخوان المسلمين أنها سوف تحمل مشروعها السياسي بنفسها وتعمل على تطبيقه في المجال السياسي بنفسها، عندئذ تكون الجماعة في حاجة لبناء مؤسسة سياسية تقوم بهذه المهمة، وهي الحزب السياسي.
وإذا كانت جماعة الإخوان المسلمين قد حددت في أدبياتها ومنذ عهد المؤسس حسن البنا، أنها سوف تؤيد من يحمل مشروعها السياسي، ولن تطلب السلطة إلا إذا لم تجد من يحمل مشروعها في المجال السياسي، فالتجربة التاريخية أثبتت تزايد احتمال أن تكون جماعة الإخوان المسلمين هي المكلفة بتحقيق مشروعها في المجال السياسي، مع تضاؤل احتمال ظهور حزب سياسي حاكم أو نخبة حاكمة، تحمل مشروع الجماعة وتحظى بتأييدها.
لذا نرى أن تأسيس الحزب السياسي هو ضرورة لمرحلة الإصلاح السياسي، وتلك المرحلة هي الحلقة الوسيطة بين مرحلة الإصلاح الاجتماعي، ومرحلة توحيد الأمة وتحقيق نهضتها واستقلالها، وحتى تكمل جماعة الإخوان المسلمين مشروعها، سيكون عليها المرور بالمرحلة السياسية، أي مرحلة تأسيس نظام سياسي يقوم على المرجعية الإسلامية، ولذا يصبح تأسيس الحزب بالنسبة لجماعة الإخوان ضروريًّا، عندما يكون عليها الولوج إلى المرحلة السياسية.
وهنا يمكنا إعادة تعريف العلاقة بين الحزب والجماعة، فما بينهما هو تقسيم عمل، ولكنه ليس تقسيمًا للعمل بين الديني والسياسي، بل هو تقسيم للعمل بين الدعوة السياسية العامة، والعمل السياسي التنافسي، نقصد من هذا أن الجماعة تقوم بنشر رؤيتها الشاملة، ومنها رؤيتها السياسية، وهي بهذا تمارس نوعًا من الدعوة السياسية، والدعوة السياسية، هي عملية لنشر رؤية سياسية معينة، ولكن في مبادئها العامة، وسيظل هذا هو دور الجماعة، قبل الحزب وبعده، والحزب السياسي أيضًا، يقوم بنشر الرؤية السياسية العامة، ويعلن مبادئها الأساسية، ولكنه يقدم في الوقت نفسه تصورًا تفصيليًّا ومرحليًّا لكيفية تطبيق هذه الرؤية في مكان وزمان محدد، وهذا هو الاختلاف الأول، فالحزب مرحلي ومؤقت في برامجه، كما أن الحزب تنافسي، لأنه يقدم نفسه للناس في الانتخابات، حتى يحصل على تأييد الناس في مواجهة منافسين آخرين، وهذا هو الاختلاف الثاني المهم، فالجماعة تقدم رؤيتها للناس بهدف تحقيق وحدة الأمة، أي أنها تقدم رؤية عامة جامعة، أما الحزب ولأنه يكون مُطالبًا بتحديد مواقف محددة لظرف محدد، فهو يقدم رؤيته في مقابل رؤية الآخرين.
نخلص من هذا إلى أن تأسيس الحزب السياسي ضرورة بالنسبة لمشروع جماعة الإخوان المسلمين، وأنه يمثل تقسيم عمل بين العمل التنافسي السياسي، وبين الدور الديني والمجتمعي والسياسي العام، وعلاقة الحزب بالرؤية الشاملة لجماعة الإخوان، تقوم أساسًا على أن رؤية جماعة الإخوان المسلمين تضم رؤيتهم للمبادئ العامة الحاكمة للعمل السياسي وللنظام السياسي، وتلك المبادئ العامة تصبح هي الرباط بين الجماعة والحزب، ومن خلالها يقدم الحزب رؤيته التفصيلية، ويبقى نشاط الحزب منحصرًا في عملية التنافس السياسي، ويبقى نشاط الجماعة كحركة اجتماعية مستمرًّا.
انتهى حديث الدكترو رفيق الذى اتفق معه فى كثيرا مما قال واختلف معه فى القليل متمثلا فى :
ان الحركة الاجتماعية يمكنها ممارسة النشاط السياسيى بمنتهى البراعة والحرية بقليل من ذكاء والعكس صحيح فيمكن للحزب السياسيى ان يمارس العمل الاجتماعى ايضا ببراعة
الامر الاخير ان الاسلام وجماعة الاخوان التى تتخذه منهجا لها لاتقتصر العمل السياسيى او حتى الاجتماعى على المسلمين فقط سواء داخلها او خارجها
النقطة التالية وهو الرد على احد الاختيارات المطروحة لاخرى
هل يتركوا أفرادهم ينتشرون بالاحزاب ليمارسوا السياسة؟
اعتقد هذا يتنافى مع كونهم اناس لهم فكرة ومنهج ومبدا والتى تختلف مع الاخر الذى يذهب له لكى يمارس من خلاله السياسية وما دمت ستعمل من خلاله اذا فلتلتزم بقوانينه فهو رب البيت فى تلك اللحظة
الاختيار الثالث
هل يتركون السياسة كلها ويهتمون بالدعوة والتربية؟
لو تركوها يكونوا قد تركوا ركنا وجزءا كبيرا من الدعوة والتربية وبالتالى لن يصلوا الى المحصلة المنشوده وهى الدعوة والتربية لان الثلاثة لايقبلوا التجزئة فالسيساية اداة ووسيلة للتربية وجزء من الدعوة والدعوة منهج وقواعد للسياسية والتربية بدونها لن تعمل الدعوة فى السياسية
المستفاد من خبرة الحركات الاسلامية محليا وعالميا، ماضيا وحاضرا
للحركات الاسلامية تجارب عديدة وثريه فى العمل السياسيى بمختلف البلدان
لو استعرضنا عالميا فى الماضى القريب
لدينا تجربة الاردن واليمن ولبيا والجزائر والتى تحدث عنهما الدكتور على الصلابى فى كتاب فقة التكين فى القران الكريم باستفاضه
وكيف ان الحركة الاسلامية اثبتت كفائتها فى مكانها واسطاعت ان تقود دولها فى الشدائد
عالميا فى الحاضر لى ان استعرض تجربة ثلاث حركات اسلامية متباينه بعض الشىء
الاولى وهى تجربة حماس فى انتخابات 2006 ونجد ان بها الكثير من المفارقات التى يجب التعلم منها
اولا عند الدخول الى تلك لانتخابات لم يكن لد اصحابها طموح الوصول الى الحكم كانوا يريدوا ان يصبحوا قوة معارضه ذات ثقل وهذا اراه خطأ
الحركة بعد ان فازت باالانتخابات لم يكن لها سابق تجربة بالعمل السياسيى ولذا حين تركت فتح العملية السياسية الرسمية بالكامل لحماس وتم حجب او اخفاء كل خطط الوزارات والادارات وغيرها الكثير حدث شىء من التباطىء نوعا ما فى اول الامر وارتباك
مما يحسب للحركة اولا قدرتها رغم كل الامور السابقة على النهوض بالوضع الفلسطينى الذى انتعش فى بدايية اول حكم حماس طبقا للتقارير الصادرة عن مركز الدراسات الفلسطينية برام الله وطبقا لتقارير المنظمات الدولية
الحركة استطاعات ان توحد الجبهة الداخلية باستثناء فتح من اجل العمل فى كافة المستويات
الحركة اثبتت للعالم كله كفائتها حين انحنى لها الجميع تقديرا وفخرا لقدرتها على اارة وتدبير شئون اكثر من 3 ملايين فلسطين رغم الحصار الذى ضرب عليها وتكالب عليها القريب قبل الغريب والاخ قبل الصديق والصديق قبل العدو
برغم كل هذا تسيير الامور بعمل مؤسسى قوى وادارة منهجية واضحة رغم الحرب والحصار رغم الفقر والبطالة ولن اطيل فى تجربة حماس لانها حديثة عهد والكل يعرف معرفة جيدة ومن لايعرف يعود لموقع مركز الاعلام الفلسطينى فيه الكثير
التجربة الاخرى الحديثة وهى تجربة حزب الله
حزب الله قريب الشبه من حماس فى امور انهم يشتركون فى ممارسة العمل السياسيى والاجتماعى والدعوى والمقاومة وشعبيتهم جارفه فى اماكنهم بل وتمدد خرج حدودهم غير ان الامكانيا والمقومات التى لدى حزب الله وخبرته الطويلة نسبيا عن حماس جعلته اكثر قوة
ونحن نرى لانتخابات على الابواب فى لبنان ووصل الامر بالسيد حسن نصر الله ان صرح فى اخر لقاء له بقوله ( المعارضة قادرةٌ على حكم 100 بلد مثل لبنان ) فى تحدا واضح لفريق المواله
تجربة حزب الله السياسية حقا تستحق الدراسة لما حققته على الارض من نتائج
فتلك الحركة تملتلك من المقومات والمؤسسات ما لا تمتلكه دول كبرى بالمنطقة
التجربة الثالثة التى تستحق الدراسة وهى تجربة الجزائر والوضع الحالى بها والسجال الذى يدور بين ابناء الحركة الاسلامية هناك وكيف كان الوضع فى بداية التسعينات وكيف هو الان
ولا اريد الحقيقة ان اطيل فى هذه النقطه لكم التعقيدات التى بها وتحتاج الى تفصيلات كثيرة
لدينا ايضا تجربة الاسلاميين فى الكويت والتى تبدلت الامور كثيرا فى الانتخابات الاخيرة وقد استعرض الدكتور عصام العريان امر الانخابات الكويتية فى مقاله بانوراما انتخابية الاخير
المناسب للواقع المصري الآن
ان تظل الجماعة كما هى فى العمل الدعوى والاجتماعى ويتم تاسيس حزب سياسيى مستقل يحمل افكار ومبادء الجماعة حتى تستطيع ممارسة العمل السياسيى بشكل اكبر فى اطار مايسمح به الدستور ومواد القانون ولى عودة ان شاء الله نتناقش فيها حول تلك الاراء والافكار
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاتة
أخي د. ايهاب
أسهل شيء في الدنيا .. السياسة
هي عمل من لا عمل له وحرفة من لا حرفة له
أغبى الخلق في العالم "جورج بوش" كان ولسنوات طويلة أعلى سلطة سياسية في العالم
فعالم السياسة مليء بالمجرمين والسفاحين والبلهاء والأغبياء والنصابين والدهماء الذين وجدوا أنفسهم فجأة يتصدرون أرفع المناصب السياسية
ولكنه بالنسبة لأصحاب الدعوات وسيلة وليست غاية بل هو وسيلة مفضولة وسط وسائل كثيرة أهم وأجدى
لذلك العمل السياسي لجنة من بين عدة لجان في جماعة الإخوان
أنا لا أقلل من أهمية السياسة ولا العمل بها ولكني أضعها في حجمها
فلا يمكن أن يعمل بالسياسة المليئة بالمتغيرات من ليست له قدم ثابتة في دينه من عقيدة صحيحة وعبادة صادقة وأخلاق بينة ومعاملات تقية نقية
بمعنى آخر رأيي أن المهم هو وضع الأطر الصحيحة والثوابت التي لا تفريط فيها لمن سيعملون في السياسة أما كيف سيعملون ومتى وأين فهي كلها أمور محل نقاش وبحث من أهلها لا تعنيني ، لأنه مهما حدث جدل فيها فستجد أن كلها آراء ورؤى قد تكون مقبولة الأن ومرفوضة غدا والعكس
المهم الثوابت والأطر للعمل والعاملين
وجزاكم الله خيرا
ماشاء الله جزاك الله خيرا يادكتور موضوع اتي في وقته
ولكن اعتقد انه وقبل الاجابه عن هذه الاسئله وجبت الاجابه عن السؤال التالي:
هل السياسه غايه ام وسيله ؟
السياسه في لبها ليست الا وسيله ,ولكن اقتران مجالها بالكثير من المكاسب الاجتماعيه والماديه والسلطويه حولها الي غايه عند البعض
ففي البدايه نشأت المجتمعات واتسعت فكان يجب ان يكون هنالك قانون داخلي ينظم حياة افرادها في نطاق الدوله وقانون خارجي يضع معايير التعامل مع جيرانها وهذا هو تعريف السياسه فمعناها اللغوي من مادة ساس يسوس سياسة بمعنى رعى شؤونه
لذا كانت دوله وطلعلها سياسيين لرعايه شؤون الافراد
وليس العكس
رئيس مثلا وطلعه شعب :D لرعايته حضرته
المهم خليني اجواب علي اسئله حضرتك
كيف لأصحاب الدعوات الدينية أن يدخلوا المعترك السياسي؟
الاسلام كيان متكامل يبدا من تربيه الفرد وتنظيم حياته ويكبر معه حتي يصل الي الدوله والعالم بل والكون بأسره
فعلي عاق المسلم مسؤوليات كبيره تجاه كل المخلوقات
لذا لا اري عيبا في
دخول أي شخص معتقر السياسه
ولكني اري كل العيب في تواجد الجاهلين لفنونها واساليبها ومبادئها فضرر اولئك اكبر من نفعهم
• أيشكلون حزبا؟ أم يتركوا أفرادهم ينتشرون بالاحزاب ليمارسوا السياسة؟
مممممممممممممممممممم
ان كنا نتحدث بشكل عالمي فكل مجتمع مختلف عن غيره
اما ان كنا نتحدث عن مصر
فالافضل تشكيل حزب وبالتاكيد لن يعترف به ...ولكن علي أي وضع وجوده وعلي مر الايام سيصنع له قاعده شعبيه قويه اقوي من أي اعتراف حكومي
أم يتركون السياسة كلها ويهتمون بالدعوة والتربية؟
التربيه هي الاساس
فلن تنعدل القمه حتي تستقيم القاعده
واري كل العيب في انشغال الجميع بالسياسه وترك الاهم وهي تربيه الافراد
فان كان مجهودنا في السياسه 10 فليكن جهدنا في التربيه 1000
التربيه تصنع المجتمعات ولكن السياسه تنظمها
• وما المستفاد من خبرة الحركات الاسلامية محليا وعالميا، ماضيا وحاضرا؟
ماليزيا: مهاتير خرج من الشعب الي الحكم بمعني طلع الهرم دور دور
تركيا :سياسه النفس الطويل والثقه التامه في الله المبنيه علي اسس علميه دون الركون الي الشعارات
كل شويه يعمله حزب ويقفل
حماس :خطا دخولها المعترك السياسي من اوله ..كان الاجدر دخول شريحه منها بمسي غير اسم حماس لان السياسه العالميه الان مكان القذاره هذا امر
ثانيا لا يجوز لمن يحمل شعارا ثوريا او نضاليا ان يدخل بالسياسه امر كهذا يكبله ويستهلكه
انا مع وجود نواب لحماس في السلطه ولكن دون ربطهم بحماس تحت أي مسمي اخر
مثلا حركه الاصلاح السياسي
الجزائر: عاوزينها اسلاميه هنولع فيكم ...بمعني ان أي حزب اسلامي سيصل للسلطه سيظهر له الف مشكله لم تكن موجوده من قبل
اري ان الافضل في كل هذا هو سياسه النفس الطويل في طلب السلطه
والسعي بكل جهد لبناء المجتمع ...فمتي انصلح حاله كان هو القاعده التي يستند عليها القاده
لانه زي ما بيقولوا ساعة الجد الجري نص الجدعنه
اول ما الموضوع هيقلب جد لو لم يكن الشعب كله وراء قادته هيختفي ويتركهم وحدهم
• ما المناسب للواقع المصري الآن؟؟
المناسب للواقع المصري الان والوضع العالمي
هو الخروج عن النطاق
!!!!!!!!!!!
ايه الكلام ده
بمعني الخروج عن نطاق السلطه وقوانينها واساليبها ..........الخ
فمن يضع الاطار يحكم النتائج
يعني لو افترضنا ان فريقين كره سله بيلعبو في ملعب
الفريق A
يلعب علي ارض الفريق S
S الاخير ليس لديه شبكه
النتيجه وبكل تاكيد ستكون فوز الفريق S
يعني ده لو ِA لعب باقصي قوه من المستحيل ان يحقق أي اهداف مافيش شبكه اساسا هيجيب جون في ايه
افضل نتيجه هي ان يدافع عن نفسه ويحقق التعادل ولكنه من المستحيل ان يفوز
السياسه العالميه الان لها نفس الوضع بها قوانين واسس معيقه
لذا الافضل عدم اللعب علي الارض الحاليه ورفض هذه القوانين المقيده
مثال ذلك موقف مهاتير محمد من البنك الدولي اثناء ازمه التسعينات
رفض مهاتير دخل البنك لادراكه ما سيحدث بعد ذلك
الي عاوزه اقوله ان افضل حل عدم اللعب بقواني السلطه لانهم وضعوها وعارفين ازاي يلعبوا بها
مع الركون الي مرجعيه علميه قويه
اصل السياسه مش احاسيس او ركعات صلاه هي علم يجب ان يدرس
استأذنك أرد يادكتور. من وجهة نظري البسيطة.
كيف الدخول ؟ لازم يوجد قبل الدخول دافع سواء ذاتي أو مجتمعي ، وبما ان الدعوة دينية فالأحري يكون ديني.
يشكلون حزبا أم يتركوا الأفراد ينتشروا؟ ده متوقف على قوة الأحزاب الموجوده في الوقت نفسه وعلى منهجها في التغيير.
يتركوا السياسة ويهتموا بالدعوة والتربية؟ ده اسمه قصور وعجز وخاصة ان الدستور يعطي الأحقية للأفراد في غير موضع للمشاركة في الحياة السياسية، غير أن الدين لن يقام على الأرض بدون دولة تحكم به وسياسة تحمل الناس عليه.
المستفاد من الحركات الاسلامية محليا وعالميا، ان مفيش حركة تطبق الاسلام بصفة سليمة وتأخذ بالسياسات العاقلة غير ااخوان المسلمين. ومن وصل للحكم من غيرهم وطبق الاسلام بصورة خاطئة أساء للاسلام.
أتمنى يكون الرد في محله
للأسف مش قادره أقرأ التعليقات دي كلها لكن عموما هقول تلت حاجات ...
1- ممكن يتم تسييح الأفراد في المجتمع ينشروا فكرتهم يخرجوا ناس صالحين ومصلحين والناس دي يطلع منها سياسيين زي جماعه فتح الله جولن
2- ممكن يعملوا حزب سياسي عام - مش إسلامي يعني -ممكن ينضم ليه أي حد تحت مسمي عام
3- ممكن ينضموا للأحزاب العاديه ولكن دي تستلزم أحزاب قوية عندها فعلا إستعداد للعمل من أجل مصلحة الوطن مش بليتشوهات ...
رأيي إن أنسب وضع حاليا هو أن يتم تسييح الأفراد في المجتمع إصلاح المجتمع التعبان بجد وإصلاح أنفسهم بجد بعد كدا هنوصل لمرحلة إن الناس بتتكلم علشان توصل للعدل ...إذا قدرنا نوصل لمرحلة العدل ..هنوصل لمرحلة إننا نقدر نشكل حزب سياسي عام
وبعد كدا ربنا معانا ...
:)
بس
أروي الطويل
arwaya.com
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخى الكريم د / إيهاب
هذه أسئلة تحتاج إلى كتب للإجابة عليها ...
على العموم فى جمل :
-أحبذ اشتراك الإسلاميين فى السياسة
-الدعوة و التربية مع السياسة خطوط متقاطعة يجمعها الإسلام الشامل
-حزب واحد فقط لكل التيارات طالما الحزب الحاكم علمانى
-اعتقد الإستفادة الكبرى هى الخبرة و التواجد الشعبى و احساس المواطن بتلاحم الإسلاميين معه و احساسهم بمشاكله ..
-سلبية : تغليب السياسة المصلحية البراجماتية على العقيدة...
مثال :اعذرنى فيه .... الإخوان ( الذين أحبهم و اُشهد الله على ذلك ) و طريقة تعاطيهم مع الشيعة و مع الصوفية الغلاة
هذا ما يتناسب مع تعليق و إن كان الموضوع طوييييييييييييل
تقبل تحياتى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتمني منكم متابعتنا في التحديث ومواكب التحديث السابق ومتابعتنا نتمني منكم الرد علي التحديث السابق
حتي يتم إصدار الجديد من التحديثات
جزاكم الله خير الجزاء
لمزيد من الجديد لابد من متابعتنا أول بأول
بارك الله فيكم ولا تنسونا من خالص دعائكم
تحت الأضواء
اخي الفاضل
السلام عليكم و رحمة الله
تصور هذه المرة الثالثة التي ادخل و اقرأ تدوينتك التي تبدو قصيرة و اخرج دون ان اعلق لأني اجد الاسئلة صعبة علي :) و انا نادرا ما واجهت مثل هذا الموقف في مدونة
لكني اليوم قررت ان ادخل و اكون تلميذة نجيبة و اجيب الاسئلة من وجه نظري المتواضعة التي ليست الضرورة صحيحة لكن علي المرء السعي و ليس عليه ادراك النجاح
طبعا انا اتصور انك تقصد بأصحاب الدعوات الدينية الاخوان المسلمين لأن مثلا شيوخ المساجد الذين يعطون دروسا دينية هم اصحاب دعوة دينية لأنهم يثقفون الناس دينيا و لكنهم لا يرغبون في السياسة بل يتركونها لمن يستطيع دفع ثمن ممارستها
و لذلك انا اعتقد ان انشاء حزب هو الحل الافضل و لكني اعلم انه حل غير متاح الان
اما حكاية انتشارهم في الاحزاب فلا يمكن ان تدوم فلابد انه سيحدث عاجلا او آجلا صدام بين افكارهم و افكار احزابهم فأحزانا في مصر معروفة ليس بينها من يتفق مع فكر اصحاب الدعوات الدينية
اما السؤال الثالث و الاهم في رأي هو
م يتركون السياسة كلها ويهتمون بالدعوة والتربية؟
فالتربية بالنسبة لي كمدرسة و كأم و كإنسانة تعيش في المجتمع هي حجر الزاوية و سبيل التغيير المؤكد و لكن ليس معني ذلك ترك السياسة فالسياسة هي هموم الناس و حياتهم لو تركها الدعاة فأول سؤال سيوجه لهم من افراد الشعب " عملتوا لنا ايه "
و لكن ليس كل اصحاب الفكر و الدعوة قادرين علي ممارسة السياسة فليكن لكل عمله هذا في مجلس الشعب و هذا في الصحافة و ذاك بين الشباب و تلك بين الطلاب
فكل ذلك يصنع مجتمعا اسلاميا غدا حتي لو رحلنا قبل ان نراه
حسبنا لبنه صغيرة اضفناها فيه تنفعنا يوم القيامة
دمت بخير و في انتظار سماع رايك الشخصي بعد هذه الدراسات المفصلة التي قرأتها في التعليقات :)
استاذى الفاضل /دكتور ايهاب
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
ان اصحاب الدعوات الاسلامية ـ والتى ينبغى ان تكون دعوة واحدة وليست دعوات لان الاسلام واحد ـ عليهم ان يتحاوروا فيما بينهم ليقتنعوا باهمية التعاون فى هذا الامر
ثم ليمارس كل منهم السياسة بالقدر الذى يراه فى طاقته
واذا كان الاخوان لهم السبق فى هذا فينبغى ان يقودوا هذه المبادرة
وذلك بأن تفتح جبهة حوار مع اصحاب المدارس الفكريةالاسلامية الاخرى كما تفتح مع الغير اسلامية كالليبراليين والاشتراكيين وغيرهم .
انا مع حزب سياسى منفصل عن الحركة الاسلامية ومستقل بقراراته والتى ستكون وفق برنامج حزبى ذو مرجعيه اسلامية
هذا لا يمنع من ممارسة السياسة كأفراد لفترة زمنية تدرس من قبل الحركة قبل اخذ القرار بالتقدم بحزب
بالتأكيد يجب دراسة التجارب السابقة كما فى الاردن وتركيا وغيرهما
وربما تحتاج مصر الى مزيج من التجارب الموجودة عالميا ولكنها ستكون بالتأكيد مختلفة عندما تمارس على ارض الواقع لان مصر لها شعب مختلف حتى لو كانت لها ظروف اقليمية مشابهه لغيرها
المناسب لم ولن نكتشفه الا بالممارسة غلى ارض الواقع
ومن الاخطاء تتعلم الحركة الاسلامية وتصحح مسارها
المهم الا تكون اخطاء قاتله
الهم الله المخلصين الصواب
دمتم بخير
الموضوع جميل وكما قيل فقد اتى الموضوع فى وقته ولكن لصغر سنى وعدم معرفتى للسياسه جيدا فساجيب فقط على السؤال الاخير
مايناسب الواقع المصرى الان هو ان نتر السياسه لرجالها لانها عمل من لاعمل له وان نهتم بتربية وتنشاة اطفالنا تنشاه صحيحه حتى ننشئ جيلا متاسس على اسس تربويه صحيحه وعندما يخرج هذا الجيل ويستقر فى عالمنا فوقتها هو من سيسكن فى البلد وبالتالى هو من سيحكم وهو من سيتحكم بالسياسه
ربما تكون زيارتى الاولى للمدونه
اتمنى ان تتقبل مرروى
السلام عليكم اول زيارة للمدونة رداً على كلامك
انا مقتنع بان لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة
السياسة للسياسين و الدين ل الله
و ايضا مقتنع بأن للديموقراطية انياب اذا كان هناك حركات متطرفة دينية تعمل في السياسة بغض النظر على دينها و تستغل الديموقراطية لتمارس هي الديكتاتورية و لكن باسم الدين
يجب ان تمنع تلك الحركات التي تستغل الدين و توظفة لصالح مصالحها
يجب الفصل بين الدين و الدولة بين الدين و السياسة
ايضا الحكرات الاراهبية التي تحتكر الدين و توظفة في السياسة جميعها فشلت
و كانت النتيجة الدمار و الخراب امثال الصومال و حماس في فلسطكين و حزب الله في لبنان و الاحزاب الدينية الارهابية في العراق و افغنستان و باكستان و الان اليمن
لذالك يجب منع تلك الحركات التي تستغل الديموقراطية و تستغل مشاعر الناس و عندما تصل الي السلطة تمارس هي الديكتاتورية باسم الدين
د / إيهاب
لعل غيابك يكون خيرا إن شاء الله
يا ريت تطمنا
أرجو فقط أن تنتظرونا إلى يوم الثلاثاء القادم حتى ننتهي من الامتحانات
الأسئلة متميزة وتفتح مجالا للكثير من الحوار
وإن شاء الله لنا عودة
جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارى ان الحركة الاسلامية تفوقت فى ممارستها للسياسة وبدات تؤتى حركتها ثمارها
تاثيرا فى الراى العام الاسلامى
تاثيرا فى الراى العام الحر
تاثيرا فى الراى العام المعادى
وهذا لانى ارى ما قام به باراك اوباما وان كان منافقا وغير صادق ماهو الا احدى ثمار الممارسة السياسية للحركات الاسلامية فقد القى خطابه هذا بدافع الخوف من النجاحات التى حققتها الحركة الاسلامية
الان استطيع ان ادخل معكم فى الاجابة على الاسئلة من موقع النجاح والتميز والاداء الذى نسعى الى تجويده
لا يمكن ان يقاس نجاح الحركة الاسلامية فى الواقع الخاص لكل بلد الا بعد معرفة حجم المعوقات والقوى المعادية التى تعمل ضد هذه الحركات فقد يكون الثبات فى المكان واستمرار العمل فى فترة من الزمن هو قمة الاداء السياسى
فهل عندما هجر رسول الله من مكة الى المدينة كانت تعتبر هزيمة او تراجع ام هى قمة الثبات والقوة وكانت هى افضل ممارسة سياسيةفى ظل هذه الظروف
تظل الممارسة السياسية هى احدى جوانب الحياة التى امرنا من الله ان نعبدها كلها لله فليس لنا خيار فى ان نمارس او لا ولسنا مخيرين ان نمارس او نربى كما اننا لسنا مخيرين بين الصيام والزكاة
لكن كيف نمارس؟
ارى انه يجب ان تكون منضبطة بالشرع اى الوسائل التى نستخدمها ايا كانت
وعلينا ان نستخدم كل المتاح بشرط الا نتجاوز الشرع
فعلى سبيل المثال حزب يعلن انه لا يطالب بتحكيم الشرع مرفوض وان كان متاحا
التحالف مع احزاب لها مبادئ تنادى بها مخالفة للشرع ارى انه واضح الاجابة
اما قضية التربية هل هى اولا ام السياسة ارى ان هذه القضية تصح فى حق الفرد قد تكون لها وجاهتهابحيث نشترط للاشخاص التى تمارس السياسة مؤهلات تربوية معينة تحفظ له دينه وخلقه وتعينه كذلك على النجاح فى واجبه الدعوى ولكن فى الحركات الاسلامية ارى ان اغلب الحركات الاسلامية لها من رصيد الخبرة والنضج ما يؤهلها الا تستجيب لاى نوع من التثبيط ومحاولة اثناءها عن اداء الواجب الدينى والوطنى والتقدم فورا بكل ما هو متاح لديها وفى واقعها لكى تقود الراى العام وتقدم واجبها الدعوى فى هداية الناس للطريق الاقوم فى شئون الدولة وغيرها ففى القران تبيان لكل شئ
اما ما يخص الواقع المصرى
فارى ان الحركة الاسلامية فى مصر ليس لهاالا الصــــــــــــــــــــبر
فهذه الفترة لها ما بعدها
وهو صبر ايجابى بمعنى الاستمرار رغم كل الضربات ورغم كل المعوقات فهذه فترة يختبر فيها عزم الرجال حتى ياذن الله بالنصر بالكيف والتوقيت الذى اراده
وليس معنى ذلك الا نبحث عن وسائل جديده او مخارج ابداعية لهذا الواقع فقد يوفق صادق فى ايجاد مخرج او وسيلة تغير الحال وتحدث النتائج التى ننتظرها جميعا
ولكن اريد الا يكون غياب النتائج المتوقعة داعيا الى الياس او فقدان الثقة فى النصر والنجاح
فقد اجتمعت كل القوى التى تدعو الى الديمقراطية والى حقوق الانسان والى ............حتى حقوق الحيوان على رفض الوقوف الى جانب نصرة الحركات الاسلامية وهذا ليس بغريب بل هو خبر القران الصادق
فلنصبر ونستمر ولا نرجو الا الله
هو سؤال الساعة؟
كيف لأصحاب الدعوات الدينية أن يدخلوا المعترك السياسي؟
بداية أعتقد انني لا أحتاج إلى تأكيد معاني شمولية الإسلام وأن السياسة عندنا كما قال الإمام البنا جزء من الإسلام وفريضة من فرائضة وعليه فإنه لابد لنا أن نشارك كدعاة إلى الله عز وجل قبل أن نكون جماعة إضلاحية في المجال السياسي بشكل أو بآخر .
أيشكلون حزبا؟ أم يتركوا أفرادهم ينتشرون بالاحزاب ليمارسوا السياسة؟
بشكل عام أعتقد أن الظروف تختلف من بلد لآخر وربما حتى من منطقة إلى أخرى داخل البلد الواحد .
أما عندنا في مصر فربما كان يصلح أن نترك أفرادنا ينتشرون بالأحزاب حينما كان هناك أحزاب ترفع شعار المرجعية الإسلامية حتى ولو بشكل جزئي ( تجربة حزب العمل وحزب الأحرار )
أما الآن وبسبب غياب الحزب الذي يمكن أن يكون بيننا وبينه قواسم (فكرية) مشتركة تسمح لأفرادنا بالعمل بداخله دون تصادم فكري مع الآخرين من أعضاء الحزب .
وأيضا سبب آخر يتعلق بأفراد الإخوان نفسهم وهو غياب ثقافة التحرك الفردي داخل التجمعات الفكرية المختلفة عنا وانتظار التوجيهات القادمة من أعلى دائما .
هذين السببين بشكل أساسي يجعلان من غير الممكن أن ينطلق أفراد الإخوان وحدهم ليمارسوا السياسة من داخل الأحزاب المختلفة الموجودة الآن على الساحة .
أم يتركون السياسة كلها ويهتمون بالدعوة والتربية؟
أعتقد أن هذا الاختيار مرفوض من البداية لأنه :
أولا : يتعارض مع ما نؤمن به من شمولية الإسلام .
ثانيا : هذا هو ما تطالب به الحكومة من زمن من إقصاء الدين عن اللعبة السياسية تارة لأنه لادين في السياسة ولا سياسة في الدين وتارة أخرى لأن ألاعيب السياسة أقذر من أن تدنس طهارة الدين .
لكن ربما يكون أحيانا من المناسب أن نؤجل قليلا الدخول للمعترك السياسي ليس لحين تربية الشعوب ولكن لحين تكوين القاعدة التي يمكن أن تمارس هذه السياسة وأعتقد أن هذا هو ما فعله الإمام البنا رحمه الله في بداية تأسيس الدعوة سواء في الإسماعيلية أو القاهرة .
وما المستفاد من خبرة الحركات الاسلامية محليا وعالميا، ماضيا وحاضرا؟
أعتقد أن أهم ما يمكن استفادته من التجارب الإسلامية حول العالم هو التالي :
1- لابد من توحيد الأطر الفكرية العامة لأن الأختلاف الشاسع والمتباين في الطرح الفكري لن يؤدي إلا إلى المزيد من الانشقاقات والانقسامات التنظيمية وليس مجرد الفكرية فقط (تجربة إخوان الجزائر)
2- لأن السياسة هي فن قيادة الشعوب فلابد أن نبحث في كيفية تلبية مطالب الناس المادية والاجتماعية كما نهتم بالأمور الشرعية والدينية أما التركيز على الأمور الشرعية فقط دون النظر في حياة الناس ومعيشتهم بشكل علمي وعملي أيضا فهذا لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاتساع في هذه الفجوة الموجودة بين الحركات الإسلامية عموما والإخوان بشكل خاص وبين عامة الناس الذين ليس لديهم انتماءات لا دينية ولا سياسية محددة (تجربة حزب العدالة والتنمية التركي).
ما المناسب للواقع المصري الآن؟؟
على المستوى السياسي :
أرى الواقع يتجه إلى مزيد من الإطلام والسواد
والحل الوحيد في رأيي هو العصيان المدني
وإذا كان الشعب الآن غير مهيأ لتنفيذ مثل هذا العصيان المدني (وهذا صحيح) فإن الحل ليس إلغاء اختيار العصيان المدني وإنما الحل هونشر وتربية الشعب على تقافة العصيان المدني حتى إذا ما دعوناه للعصيان لبى وأجاب وعاوننا على ذلك .
وفي نفس الوقت فإن السؤال الذي سيطرح نفسه بقوة بمجرد التفكير في العصيان المدني هو :
ما هو القادم بعد العصيان المدني ؟
لذلك علينا في نفس الوقت أن نبدأ من الآن في إعداد الرموز الوطنية (من داخل وخارج الإخوان )والتي تحظي بقبول كافة الأطراف المشاركة في العملية السياسية فضلا عن القبول الشعبي وبالطبع لا يهم قبول الحزب الحاكم بها وهذا الإعداد حتى يطمئن الناس أن القادم أفضل وإلا فإن القادم أسوأ بالتأكيد
جزاكم الله خيرا
عذرا للإطالة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عيب جدا يادكتور انك تسأل سؤال زي ده ولما الناس تيجي ترد عليك وتعبرك تسيبهم ملطوعين اكتر من شهر من غير ما ترد عليهم يا اخي لما انت مشغول والعيادات شغالة مالك انت ومال التدوين والمدونات
والغريب انك كررت الموضوع ده كذا مرة
وكل مرة يعزروك
وانت مافيش خالص
بصراحة العيب مش عليك العيب على اللي لسه بيدخلوا عندك ويعلقوا مع انك مش محترمهم ومش بتعبرهم
انت متصور انك سايب الاولاد الصغننين يتكلموا وبعدين انت تهل عليهم بعد ما يغلب حمارهم وتقول لهم الاجابة النموذجية
التدوين مش كده يادكتور انت طارح سؤال علشان تتناقش مع الناس فيه مش علشان تختبرهم
مرة تانية باقول لك اللي انت بتعمله ده عيب وما يصحش
خد من كلامي اللي يعجبك واللي مش عاجبك ارميه
انا مش قصدي ازعلك بس برضه ماعنديش مشاكل لو زعلت
إرسال تعليق