هذه الاحصائية مدهشة
هل تدرون علام الدهشة في هذه الاحصائية؟؟
إنها المقارنة بين أمة كانت أول كلمة في كتاب شرفها وميثاق عزتها كلمة ( أقرأ) وبين أمم حياتها فيه كثير شبه بالدواب والأنعام
تقول الاحصائية أن متوسط ما يقرأه المواطن الغربي مثل فرنسا وأمريكا هو كتاب في الشهر (12 كتاب في السنة)
أما متوسط ما يقرأه المواطن العربي رقم أكره أن أذكره لكن الذنب ليس ذنبي أنما ذنب الباحثين الذين أجروا هذه الدراسة
أكرر مرة أخري أن المواطن العربي يقرأ صفحتين في السنة، ياللخجل ثم ياللمصيبة ثم ياللعار!!!
أسمعك تقول- أو تقولي - معي الآن - آه لقد فهمنا لماذا تخلفنا وكيف تقدم الآخرون
أو تقول أيضا لماذا نعيش فاقدي الارادة والكرامة بل نعيش فاقدي الحياة نفسها
أو تقول لماذا ينتصر عشرون مليون صهيوني علي ألف مليون مسلم
يا ألف مليون وأين همو إذا دعت الجراح
هاتوا من المليار مليونا صحاحا من صحاح
من كل ألف واحدا أغزو بهم في كل ساح
من كل صافي الروح يوشك ان يطير بلا جناح
مر علي أعدائه ولقومه ماء قراح
في الروع يبذل روحه ويقول عند الغنم صاح
( أي يعف عن المغنم ويقول أعطوه لصاحبي)
إن ضاقت الدنيا به وسعته سورة (الإنشراح)
إلي آخر هذه الابيات من قصيدة د. يوسف القرضاوي الجميلة (يا امتي وجب الكفاح)
لن تتقدم أمتنا -بعد الايمان بالله-الا بالعلم، وقد ذكر الدكتور راغب السرجاني في موسوعته الصوتية (كيف تصبح عالما؟) أن اكثر كلمة وردت في القرآن بعد لفظ الجلالة ( الله ) هي كلمة (علم) بمستقاتها مثل يعلمون-العلماء-يعلمكم-اعلموا......
ومن الصفات العشرة التي بمجملها يتكون المسلم الصحيح كما ذكر ذلك الامام حسن البنا صفة (مثقف الفكر) و هي أن تنفق ما وسعت من وقت وجهد وان تعمل فكرك لتكون عالما بزمانك تستطيع خدمة الاسلام في ميدان الفكر والعلم والمعرفة.
ولعلي أستطيع أن اقتطف ثمرات شهية من دوحة الكتب التي أقرأها أو التي قرأتها قديما فأضعها غضة طرية علي مائدتكم العامرة بإذن الله تعالي فتأكلوها هنيئا مريئا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق