السبت، 22 مارس 2008

في أدب الاختلاف

قرأت هذه الحكمة اليوم فأعجبت بها، أهديها إليكم
ليس العيب أن تكون مختلفا عن الآخرين إنما العيب أن تعامل بطريقة مختلفة، لأنك لست مثل الآخرين
ألا يتفق هذا مع ما ورد في كتاب الله عز وجل مثل (ليسوا سواء) سورة آل عمران، وقوله تعالي (ولا يزالون مختلفين) سورة هود

هناك 6 تعليقات:

خديجة عبدالله يقول...

أستاذنا الفاضل
أولا :مبروك المدونة(ولو إنها جاية متأخرة) وربنا يجعلها فى ميزان حسناتك وحجة لك لا عليك وتقبل الله وجزاكم الله خيرا

ثانيا:رائعة جدا تلك المقولة
لعلنا نفقه

وجزاك الله خيرا ودمت مع الحق

فليعد للدين مجده يقول...

جزاك الله خيرا أختنا خديجة
وهذه المقولة فيه توجيه لطيف هو تقبل الاختلافات بين البشر وإعذار بعضهم بعضا وقد سبق الاسلام بهذا الادب العالي وهو ما عبر عنه أخيرا خبراء التنمية البشرية بقولهم (الخريطة ليست الحقيقة) أي أن ما اراه أنا (أي خريطتي) ليست هي كل الحقيقة فهناك أجزاء مكملة يراها الاخرون في خريطتهم هم.

خديجة عبدالله يقول...

السلام عليكم أستاذنا الكريم

أتمنى حضرتك تشرفنى فى مدونتى الأولى والتانية لو أمكن ذلك

أو حتى نظرة سريعة على احداهما فقط
وجزاك الله كل خير

"النجم القادم" يقول...

السلام عليكم

دكتورنا الغالى اعزك الله بعزة الاسلام

بجد مقولة جميلة وحضرتك اكدتها بالقران الكريم

ربنا يكرمك يارب ونتمنى من حضرتك متابعتنا واعطائنا النصح

وعجبنى جدا بوستك عن التعليق جميل جدا

غير معرف يقول...

الأختلاف امر حتمي الأسلام اقروه واعترف به ودعا الي التعامل معه والقرأن مليء بالأيات التي تقر الأختلاف

فليعد للدين مجده يقول...

الاخوة والاخوات الكرام
خديجة
النجم القادم
شادي شرارة

سعدت بكم