الأحد، 2 مارس 2008

واجب الوقت ماذا نفعل للغزاويين؟؟
من المفترض أن هذا السؤال هو ما ينشغل به بال كل مسلم ومسلمة، فسقوط الشهداء والجرحي يتصاعد من ساعة لساعة، والبلد كلها محاصرة ووضع أهل غزة بها أشبه بالمصيدة. هذا الوضع يعيد الي ذاكرتنا وضع مشابه حدث للمسلمين في أواسط تسعينات القرن الماضي في سراييفو المحاصرة وفي بقية مدن البوسنة والهرسك، وكما يقولون ما أشبه اليوم بالبارحة؛ فقد ملكتنا الحيرة والاحساس بالعجز وصرنا نحدث أنفسنا و نسأل قادتنا وعلمائنا عن دورنا إزاء المذابح المنصوبة للمسلمين المحاصرين في قلب أوربا، وما الذي يجب علينا ان نفعله من أجلهم؟؟؟ وجاءنا الرد بأن الواجب علينا نصرتهم بكل ما نستطيع مصداقا لقوله تعالي (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) وذلك بالدعاء والمال، وتكثيف الدعاية التي التي تهدف الي خلق رأي عام ضاغط علي الاجهزة التنفيذية تجعلهم- بسلطانهم ونفوذهم- مضطرين للعمل من أجل اخوانهم المسلمين ، ولكن من أعظم ما تنصر به إخوانك البائسين- هكذا قال محدثنا- أن تقوم بدورك كداعية يبني الجيل المسلم الذي يشاء الله أن يمكن للإسلام علي يديه فتقوم له دولة تنهي هذا الوضع المهين المتكرر والذي يحدث بنفس السيناريو في شتي بلاد المسلمين منذ سقوط الاندلس واحتلال البلاد الاسلامية وضياع فلسطين ، فإن لم تقم للإسلام دولة تمتلك اسباب القوة فلن تتوقف مذابح المسلمين وعلي كل مسلم ومسلمة المساهمة في ايجاد هذه الدولة بكل مايستطيع أخذه من أسباب القوة (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) وساعتها يعذرك الله تعالي هكذا قال شيخنا بارك الله فيه وهكذا آمنا أنه لن ينجينا من الحساب أمام الله تعالي إلا إنفاق أعمارنا في الدعوة وقد قال تعالي (قل إني لن يجيرني من الله أحدا ولن أجد من دونه ملتحدا إلا بلاغا من الله ورسالاته) ولكني لا أخفيكم قد كنت محتاجا مزيدا من الأدلة علي صحة هذا الرأي ليطمئن قلبي، وانشغلت بذلك، حتي أراد الله تعالي أن أجد دليلا قويا من سيرة الرسول صلي الله عليه وسلم واعتبرت ذلك من أعجب الحديث وتفصيل ذلك في مدونة قادمة إن شاء الله.

ليست هناك تعليقات: