(حين لا تقف إلى جوار الحق ، فأنت تؤازر الباطل - شئت أم أبيت - ولك أن تقول لي من الأعذار ما شئت)
عبارة رائعة أطلقها خبيب في تدوينته فضفضيات قبل الفجر http://khobayb.blogspot.com/2008/03/blog-post.html لتوقظ كل النيام الغافلين الذين رضوا بالحياة الدنيا واطمئنوا بها ، وغفلوا عن الغاية من وجودهم والحكمة الربانية في خلقهم وهي اقامة الدين في الارض وفعل الخير والاصلاح والكف عن الافساد، وأن قارب النجاة الرباني لن يحوي الا المتواصين بالخير والمتواصين بالصبر، والذين ينهون عن الفساد في الارض، وقد أنبانا الذكر الحكيم بذلك ولا معتبر ولا متعظ ،
ومن فضلكم أعطوا الآيات الثلاث القادمة دقيقة واحدة من وقتكم وتأملوا في معانيها وتعمقوا في تفسيرها واحفظوها، فهما من درر القرآن وكله درر:
(فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ) سورة الاعراف
( فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ . وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ) سورة هود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق